الخميس 18 نيسان/أبريل 2024
ArabicFrancais (Fr)

طنجة - أشرف صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، اليوم الخميس ، بالحي الجديد بطنجة ، على تدشين مركز لطب الإدمان، الذي يعد الثاني من نوعه الذي تنجزه مؤسسة محمد الخامس للتضامن على مستوى عاصمة البوغاز.

طنجة - أشرف صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، اليوم الخميس ، بالحي الجديد بطنجة ، على تدشين مركز لطب الإدمان، الذي يعد الثاني من نوعه الذي تنجزه مؤسسة محمد الخامس للتضامن على مستوى عاصمة البوغاز.

centre

ويجسد هذا المشروع، الذي تطلب إنجازه استثمارات بقيمة 5 ملايين درهم ، العناية السامية التي مافتئ جلالة الملك يحيط بها الشباب، وحرص جلالته على حمايتهم من كل انحراف أو خطر مجتمعي، وخلق المناخ الملائم لتحفيزهم على مشاركة أكثر فعالية في الحياة المجتمعية.

ويندرج هذا المركز الجديد، الذي يعد آلية ناجعة للعلاج والتحسيس والتشخيص والوقاية والمصاحبة النفسية -الاجتماعية، والذي أعطى جلالة الملك انطلاقة أشغال تشييده في 23 شتنبر 2015، في إطار البرنامج الوطني لمحاربة سلوكات الإدمان الذي تنفذه، تطبيقا للتعليمات الملكية السامية، مؤسسة محمد الخامس للتضامن، منذ 2010، وذلك بشراكة مع وزارتي الصحة والداخلية.

ويروم هذا البرنامج الوطني تحصين الشباب ضد التعاطي للمواد المخدرة، وتحسين جودة خدمات التكفل بالمدمنين، لاسيما متعاطو المخدرات، فضلا عن تشجيع انخراط المجتمع المدني والقطاعات الاجتماعية في معالجة إشكاليات الإدمان. كما سيمكن هذا البرنامج من مساعدة عائلات الأشخاص المستفيدين على مواجهة الآثار السلبية لسلوكات الإدمان.

وعلى غرار المراكز المنجزة من طرف المؤسسة بكل من الدار البيضاء والرباط، ووجدة، والناظور، ومراكش، وتطوان، وطنجة، وفاس، وأكادير، سيقوم المركز الجديد لطب الإدمان بأعمال التحسيس والوقاية من استعمال المواد المخدرة، كما سيؤمن التكفل الطبي والاجتماعي للأشخاص الذين يعانون من سلوك إدماني، إضافة إلى العمل على تشجيع الأسر على الانخراط الفعلي في جهود الوقاية والعلاج والتتبع البعدي.

ويهدف المركز كذلك إلى إعادة إدماج الأشخاص المعنيين اجتماعيا، إلى جانب تأطير وتكوين الجمعيات في مجال الحد من مخاطر الإدمان، لاسيما عبر التنفيذ والمواكبة الميدانية للشباب متعاطي المخدرات، وكذا الشباب المهددين بخطر الإدمان.

وبذلك، سيوفر المركز الجديد خدمات طبية و اجتماعية في الوقت ذاته،ـ وفق مقاربة تشاركية ومندمجة جديدة أظهرت نتائجها على مستوى مراكز طب الإدمان التسعة القائمة في جهات مختلفة بالمملكة.

ولهذه الغاية، يحتوي مركز طب الإدمان للحي الجديد على قطب للمصاحبة الاجتماعية والحد من المخاطر يحتوي على فضاء للضيافة، وقاعات للتعبير الجسدي والفني والرياضي، ومكتبة متعددة الوسائط، ومكتب خاص بالجمعيات. كما سيشتمل هذا القطب على مكتب للوحدة المتنقلة التي تؤمن تدخلات القرب لدى مستعملي المخدرات، ومهام التواصل والإعلام، والتحسيس بالمخاطر، وتوفير وسائل الوقاية، والتوجيه نحو أماكن تقديم العلاج.

كما تشتمل هذه البنية الطبية، التي تم تشييدها على قطعة أرضية تبلغ مساحتها 1000 متر مربع ، على قطب طبي يحتوي على قاعات للعلاجات والفحص في الطب العام، وطب الإدمان، والطب النفسي، وفضاء للعلاج النفسي ضمن المجموعة، وقاعات لمستعملي الميثادون ومصحة، وصيدلية.

وسيعهد بتسيير مركز طب الإدمان لحي الجديد، الذي يعد ثمرة شراكة بين مؤسسة محمد الخامس للتضامن ووزارة الداخلية ووزارة الصحة، إلى هذه الوزارة والجمعية الوطنية للحد من مخاطر المخدرات (فرع طنجة).

 

جلالة الملك يدشن ميناء الصيد البحري والميناء الترفيهي الجديدين بطنجة: مشروعان رائدان ضمن برنامج إعادة توظيف المنطقة المينائية لطنجة -المدينة

port

طنجة -أشرف صاحب الجلالة، الملك محمد السادس، نصره الله، اليوم الخميس بطنجة، على تدشين ميناء الصيد البحري والميناء الترفيهي الجديدين، وهما المشروعان الرائدان المندرجان في إطار البرنامج المندمج لإعادة توظيف المنطقة المينائية لطنجة -المدينة، الذي رصدت له استثمارات بقيمة 6,2 مليار درهم.

ويجسد إنجاز هذين المشروعين، من الجيل الجديد، حرص جلالة الملك على تعزيز موقع مدينة طنجة كوجهة مفضلة لسياحة الرحلات البحرية والترفيه على الصعيد الدولي عموما، وبحوض البحر الأبيض المتوسط على الخصوص، وعزم جلالته على العمل من أجل تحسين ظروف اشتغال مهنيي الصيد، عبر تمكينهم في الموقع ذاته من تجهيزات عصرية تستجيب لاحتياجاتهم.

وسيتيح ميناء الصيد البحري الجديد بطنجة، الذي كلف إنجازه غلافا ماليا بقيمة 1.189 مليون درهم، إطارا ملائما لاشتغال مهنيي الصيد البحري، كما سيمكن من تطوير القطاع بالجهة، بالإضافة إلى المساهمة في إنعاش الاستثمارات وخلق مناصب شغل إضافية.

ويتوفر الميناء الجديد، على منشآت للحماية والوقاية على طول 1167 مترا، و2537 مترا من الأرصفة و11 هكتارا من الأحواض و12 هكتارا من الأراضي المسطحة. كما يحتوي على مختلف التجهيزات الأساسية الضرورية لحسن سير العمل به، لاسيما غرف إنتاج الثلج ومستودعات التبريد، ووحدة لتسيير الصناديق الموحدة، ومخازن لمجهزي السفن والبحارة، ومحال لمهنيي الصيد التقليدي والصيد الساحلي، والصيد في أعالي البحار، وقاعة لعرض منتجات الصيد البحري التقليدي وورشة لبناء السفن وورشات لإصلاحها، ومرافق إدارية.

وتشتمل قاعة السمك للصيد الساحلي والصيد بأعالي البحار، التي تعد حجر الزاوية داخل هذا الميناء، والتي تم تشييدها على قطعة أرضية تبلغ مساحتها 5 آلاف متر وسط هذا الميناء، على فضاء مبرد للعرض والبيع، وغرفة للاستقبال وتحديد ووزن المنتجات، وغرفة للتقسيم والتوزيع، وغرف للتبريد، ومكتب استقبال المنتجات السمكية، ومكتب بيطري.

وتهدف هذه البنية التحتية الخاصة بتسويق منتجات البحر، إلى تحسين جودة، هذه المنتجات وتثمينها، وضمان سلاسة وشفافية المعاملات التجارية، بالإضافة إلى تنمية الأنشطة المرتبطة بالصيد البحري داخل المنطقة.

ويعتمد تشييدها على ثلاثة مبادئ رئيسية، تهدف إلى المحافظة على الجودة، وتهم فصل طريق الأشخاص عن مسار الأسماك (فصل التدفقات)، واعتماد مبدأ المسار الإجباري ذي الاتجاه الوحيد، "مبدأ السير نحو الأمام"، ومراقبة الحرارة في فضاءات البيع المجهزة بوسائل التبريد.

وقد تم تجهيز هذه القاعة التي تم بناؤها وفقا لمعايير الجودة العالمية الأكثر دقة، بتكنولوجيات تمكن من حوسبة عملية البيع في مجملها، وتعزيز سرعة وشفافية العمليات التي تضمن متابعة دقيقة للمنتجات.

وبذلك، سيوفر الميناء الجديد للصيد البحري بطنجة، ذي البعد السوسيو -اقتصادي القوي، لمهنيي القطاع بنية تحتية عصرية تمكنهم من تحسين ظروف عيشهم من جهة، وتثمين منتجاتهم، فضلا عن أرصفة للصيد في أعالي البحار (تفريغ الحمولات، والتوقف خلال فترات الراحة البيولوجية)، ومنطقة لإصلاح السفن لوحدات الصيد البحري التقليدي والساحلي، والمجهزة بمعدات إنزال السفن إلى البحر، ورسوها، فضلا عن ورشات للنقل وأشغال التصنيع، والإلكتروميكانيك، والإلكترونيك.

كما دشن جلالة الملك اليوم، مشروعا هيكليا آخر، ويتعلق الأمر بالميناء الترفيهي "طنجة مارينا باي"، الذي تم إنجازه باستثمار إجمالي يناهز 635 مليون درهم، ويوفر بنيات تحتية مهمة مخصصة لاستقبال هواة الرحلات البحرية الراغبين في اكتشاف سحر عاصمة البوغاز.

ويتوفر هذا الميناء الترفيهي الذي يتضمن 800 مكان لرسو القوارب، المتراوح طولها بين 7 و90 مترا، و600 مكان آخر للرسو سيتم إحداثها في الشطر الثاني للميناء الذي يوجد وسط الخليج، على أكبر عدد من أماكن رسو القوارب بالمملكة، كما يقترح العديد من الخدمات ذات المواصفات العالمية.

وتشتمل "مارينا"، التي تعتبر فضاء للترفيه والاستجمام أيضا، على فضاءات للطعام والترفيه، وموقف مغطى للسيارات بسعة تبلغ 435 مكانا، وناد بحري، ومحطة للوقود، ومحال تجارية، فضلا عن تجهيزات وخدمات أخرى موجهة لهواة الرحلات البحرية.

وسيمكن هذان المشروعان الرائدان، اللذان تم إنجازهما طبقا للتوجيهات الملكية السامية، من ضمان إعادة توظيف مثلى للمنطقة المينائية طنجة -المدينة، عبر إحداث مرفق ترفيهي في إطار احترام تاريخ مدينة طنجة العريق، وإدماج الميناء بالمدينة، والنهوض بالتنمية المراعية للبيئة.

ويأتي هذان المشروعان لبعث حياة جديدة في ميناء طنجة -المدينة، وتدعيم الطابع السياحي لجوهرة البوغاز، وضخ دينامية جديدة بقطاع الصيد البحري بالجهة.

وينضاف المشروعان لمختلف المشاريع المهيكلة التي أطلقها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله ، بالجهة، وبباقي جهات المملكة.

 

 

Lancement du projet colossal «Cité Mohammed VI Tanger Tech»

 

viste-R-tanger

 

SM le Roi Mohammed VI a présidé lundi au Palais Marchane à Tanger, la cérémonie de présentation du projet de création de la ville nouvelle «Cité Mohammed VI Tanger Tech» et de signature du protocole d’accord y afférent.

 Cette nouvelle ville contribuera de manière harmonieuse à l’essor rapide des activités économiques à Tanger et dans toute la région nord du Royaume. Elle est le fruit de la politique de diversification des partenariats économiques avec plusieurs pays, menée par SM le Roi et ce, à la faveur des nombreuses visites effectuées par le Souverain en Chine, en Russie, en Inde et dans plusieurs pays d’Afrique.

 Au début de cette cérémonie, le ministre de l’Industrie, du Commerce, de l’Investissement et de l’Economie numérique, M. Moulay Hafid Elalamy, a présenté devant le Souverain les grandes lignes de ce projet phare.

 Ce projet, porté par la région Tanger-Tétouan-Al Hoceima, le Groupe chinois HAITE et BMCE Bank, illustre un exemple de partenariat sino-marocain, dont les effets dépasseront le cadre de la région et bénéficieront à l’ensemble du Royaume, a ajouté M. Elalamy, notant que «sous les Hautes directives de SM le Roi, le Plan d’accélération industrielle 2014-2020, a réservé un axe stratégique majeur au partenariat industriel Maroc-Chine», dont le moment fort a été la dernière visite royale en Chine, en mai 2016.

 Et d’ajouter que la République populaire de Chine a développé un savoir-faire incontestable en matière de villes industrielles et de Smarts Cities, soulignant que ces villes intègrent de façon harmonieuse les zones industrielles, commerciales, résidentielles, de services publics et de loisirs, les dotant des technologies les plus évoluées et les plus adaptées aux exigences de la vie moderne.

 La création de la ville nouvelle «Cité Mohammed VI Tanger Tech» permettra la création de milliers de postes d’emploi, le transfert de technologies de pointe, le renforcement de la compétitivité de l’économie nationale, tout en érigeant la région en plateforme économique à l’échelle continentale et internationale, a indiqué M. Omari, président du Conseil de la région Tanger-Tétouan-Al Hoceima.

 Pour sa part, le président du groupe HAITE, M. Li Biao a souligné que «parmi les destinations qui s’ouvrent aux opérateurs chinois, le Royaume du Maroc occupe une position de premier plan, compte tenu de la solidité de ses multiples atouts».

 En effet, la stabilité politique et sociale du Maroc, avec une économie ouverte sur le monde et déjà bien intégrée dans les chaînes de valeur internationales, consolidée par l’installation de leaders industriels mondiaux, dans des secteurs exigeant qualité et compétitivité, font du Maroc l’environnement d’investissement idéal pour les investisseurs chinois, a-t-il dit.

 Le choix de Tanger pour accueillir ce projet ne doit rien au hasard, a affirmé M. Biao, faisant observer que ce choix est dû à la position géographique centrale de Tanger, à la croisée des continents, à seulement 15 kilomètres de l’Europe et avec une infrastructure notoire, à savoir le port Tanger Med et les installations associées.

 Ce nouveau projet consiste globalement à construire un pôle économique capable de générer 100.000 emplois, dont un minimum de 90.000 emplois bénéficiera aux habitants de la région de Tanger. Ce projet, soutenu par l’industrie de fabrication de pointe et l’industrie moderne de service, implique l’installation de 200 compagnies chinoises opérant dans la fabrication automobile, l’industrie aéronautique, les pièces de rechange d’aviation, l’information électronique, les textiles, la fabrication de machines et d’autres industries. L’investissement total des entreprises dans la zone après dix ans atteindra 10 milliards de dollars, a précisé M. Biao.

 Intervenant à cette occasion, le président de BMCE-Bank Of Africa, M. Othman Benjelloun a affirmé que ce projet contribuera à  »la renaissance de la route de la soie, si chère à nos partenaires et amis chinois. Cette route passera désormais par Tanger et, à partir de cette terre bénie, vers le reste du continent africain, l’Europe et l’Amérique ».

 « Nous sommes fière d’être partie prenante à cette grande initiative qui devrait attirer aux portes de l’Europe, sur un site mitoyen du plus grand port de transbordement d’Afrique -Tanger Med- plus de deux cents entreprises chinoises et, ainsi créer, plusieurs dizaines de milliers d’emplois », a dit M. Benjelloun.

 La Cité Mohammed VI Tanger Tech sera développée sur 2.000 hectares. Selon le plan préliminaire, la construction sera étendue sur une période de 10 ans visant à créer une nouvelle ville intelligente internationale, intégrant l’écologie, l’habitabilité, l’industrie, la vitalité et l’innovation, avec un investissement total établi à 1 milliard de dollars.

 Cette cité, qui avait fait l’objet d’un mémorandum d’entente pour la création d’un parc Industriel et Résidentiel au Maroc entre le Royaume et le groupe chinois HAITE, signé lors de la visite royale en Chine, constituera un hub économique de premier plan vers les pays africains et consolidera la vision royale pour une coopération sud-sud mutuellement bénéfique.

 Sa Majesté le Roi a, par la suite, présidé la cérémonie de signature du protocole d’accord relatif à la création de cette nouvelle ville économiquement intégrée à Tanger. Il a été signé par MM. Mohamed Hassad, ministre de l’Intérieur, Moulay Hafid Elalamy, ministre de l’industrie, du commerce, de l’investissement et de l’économie numérique, et par délégation du ministère de l’économie et des Finances, Mohamed Yacoubi, wali de la région Tanger-Tétouan-Al Hoceima, Ilyas Omari, Othmane Benjelloun, et M. Li Biao.

 Cette cérémonie, marquée par la projection d’un film institutionnel sur les différentes étapes de réalisation de la Cité Mohammed VI Tanger Tech, ainsi que la présentation d’une maquette de ce projet avant-gardiste, s’est déroulée en présence notamment du Chef du gouvernement, de Conseillers de SM le Roi, de membres du gouvernement, d’une importante délégation chinoise, et de plusieurs hautes personnalités.

 Le projet de création de la nouvelle ville « Cité Mohammed VI Tanger-Tech » est une concrétisation du partenariat stratégique qui lie le Royaume du Maroc et la République populaire de Chine.

 Cette Cité nouvelle génération, dont le mémorandum d’entente a été signé le 12 mai 2016 entre le ministère de l’Industrie, du Commerce, de l’Investissement et de l’Economie numérique, la région de Tanger-Tétouan-Al Hoceima et le groupe industrielle chinois Haite, sera érigée à Tanger, la ville portuaire historique du Maroc, se trouvant à un carrefour stratégique du Commerce mondial.

 Intégrant l’industrie à l’urbanisme, à l’intermodalité des transports maritime, autoroutier et ferroviaire et à l’environnement, ce projet phare sera réalisé en trois phases et portera sur une superficie globale de 2.000 hectares.

 La première phase (500 Ha) consiste en l’aménagement d’un espace résidentiel intelligent et d’une zone de service intégrée abritant dix secteurs d’activité (aéronautique, automobile, E-commerce, télécommunication, énergies renouvelables, transport, électroménagers, industrie pharmaceutique, production de matériaux, agro-alimentaire). Avec l’expérience internationale avancée de Haite Group dans le domaine de l’industrie aéronautique, Tanger se transformera en un centre de production et de formation pour les métiers de l’aéronautique. De même pour le secteur de l’automobile, l’expérience réussie de Tanger dans ce domaine et la disponibilité d’une main d’œuvre qualifiée alliée à une technologie et au savoir-faire chinois dans les matériaux auxiliaires bénéficieront, sans nul doute, à l’industrie automobile mondiale.

 Le développement du E-Commerce et de télécommunication permettra au Royaume de s’appuyer sur l’expertise chinoise pour faire du Maroc une plateforme très prometteuse du E-Commerce et de production du matériel de télécommunication.

 La première phase cette nouvelle ville à Tanger abritera également une zone d’industrie des équipements pour les énergies renouvelables, dédiée à la production des équipements hydro-électriques, thermiques, éoliens, solaires, organiques, et du matériel pour les réseaux électriques, et une zone d’industrie des équipements de transport qui répondra au besoin croissant en infrastructures routières et ferroviaires de l’ensemble du Continent africain.

 Elle comprendra aussi des zones de production d’électroménager et de quincaillerie, de fabrication d’équipements pharmaceutiques, d’industrie agro-alimentaire et de production de matériaux (acier, ciment, verre, textile).

 Ces différentes zones, qui concilieront entre productivité chinoise et sensibilité marocaine à l’environnement pour le développement d’une industrie propre et compétitive, devront bénéficier du statut du Maroc de membre de l’Organisation Mondiale du Commerce et des multiples accords de libre-échange signés par le Royaume.

 La deuxième phase consiste, pour sa part, en l’aménagement sur 500 hectares d’une zone franche logistique comportant plusieurs projets et ouverte sur l’Asie, l’Europe et l’Afrique.

 La 3ème phase porte sur 1.000 hectares et prévoit le développement d’une zone d’affaires qui favorisera l’installation de grandes entreprises multinationales.

 La future « Cité Mohammed VI Tanger-Tech » pourra accueillir environ 300.000 personnes. Elle générera un chiffre d’affaire annuelle pouvant atteindre 15 milliards de dollars et des recettes fiscales de 300 millions de dollars.

 Le développement de cette Cité favorisera l’emploi de 100.000 personnes, ce qui améliorera considérablement le taux d’activité. De même, 6.000 personnes hautement qualifiées seront formées annuellement, ce qui renforcera le développement des innovations technologiques.

 Tout cela contribuera sensiblement au développement de l’Industrie nationale, et de l’exportation de la science et de l’énergie. Avec l’ensemble de ces avantages, à savoir les ressources naturelles, l’emplacement géographique, le transport et les ressources humaines, la nouvelle Cité attirera plusieurs opérateurs privés internationaux pour investir et entreprendre des activités au Maroc. La Cité sera leur locomotive de développement vers l’Europe et l’Afrique.

  

Source : La nouvelle Tribune

 

 

 

   

الملك يعطي بطنجة الانطلاقة الرسمية للموسم الدراسي ومبادرة مليون محفظة

tanger - rentree- scolaire1

أعطى  الملك محمد السادس، ، اليوم الجمعة مرفوقا بولي العهد الأمير مولاي الحسن، بمدرسة "مولاي يوسف" بحي بني مكادة بطنجة، الانطلاقة الرسمية للموسم الدراسي 2016- 2017، وكذا انطلاقة المبادرة الملكية "مليون محفظة" التي سيستفيد منها هذه السنة 4,182 مليون تلميذ

وتعكس هذه المبادرة الملكية، ذات الدلالات القوية، المكانة المركزية التي يوليها جلالة الملك لقطاع التعليم، وعزم جلالته القوي والراسخ، على تعزيز المنظومة التربوية ودعم قطاع التكوين المهني، باعتبارهما أساس التنمية، ومحفز الانفتاح والرقي الاجتماعي، والضامن لحماية الفرد والمجتمع من آفتي الجهل والفقر، وأفضل سلاح ضد جميع أشكال التطرف أو التعصب الديني

كما تنسجم تمام الانسجام مع الرؤية الإستراتيجية لإصلاح المدرسة المغربية (2015- 2030)، التي تروم إيجاد مدرسة في مستوى انتظارات وطموحات المغاربة، مدرسة جديدة فضاء للإنصاف وتكافؤ الفرص والجودة للجميع، ومدرسة لاندماج الفرد والتطور الاجتماعي


وتندرج المبادرة الملكية "مليون محفظة"،التي كان الملك قد أعطى انطلاقتها سنة 2008، وأضحت منذ ذلك التاريخ تنظم كل سنة في إطار جهود إصلاح وتعميم التعليم الأساسي، وتهم هذه العملية، التي رصدت لها استثمارات بقيمة 390 مليون درهم، والتي تشرف عليها هذه السنة هيئات الحكامة الترابية الخاصة بالمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، مجموع أقاليم وعمالات المملكة، ويستفيد منها تلاميذ التعليم الابتدائي والثانوي، مع منح الأولوية لتلاميذ العالم القروي (64 في المائة). كما تندرج في إطار مقاربة تضامنية، وتتوخى بالخصوص ضمان تكافؤ الفرص في مجال التعليم ومحاربة ظاهرة الهدر المدرسي

وتندرج مبادرة "مليون محفظة" في سياق الإستراتيجية الوطنية للدعم الاجتماعي للأطفال المتمدرسين وأسرهم، التي رصد لها هذه السنة غلاف مالي تفوق قيمته 2 مليار و149 مليون درهم

وتشمل هذه الإستراتيجية، أيضا، برنامج الدعم المالي للأسر الفقيرة "تيسير" (777 مليون درهم) - مساعدة مالية تشترط تمدرس أطفال الأسر المستفيدة-، وكذا برامجي تحسين خدمات الإطعام المدرسي والداخليات (948 مليون درهم)، والنقل المدرسي (34 مليون درهم)

وبهذه المناسبة، قام  الملك،  بزيارة بعض أقسام مدرسة "مولاي يوسف"، قبل أن يشرف جلالته على التسليم الرمزي لمحفظات ومقررات مدرسية لفائدة عشرة تلاميذ بمدرسة "مولاي يوسف"، وعشرة تلاميذ من الثانوية الإعدادية "العوامة" بجماعة العوامة (عمالة طنجة- أصيلة)

بعد ذلك، أشرف الملك على تسليم 8 حافلات للنقل المدرسي لفائدة جمعيات آباء وأولياء التلاميذ التابعة للجماعات القروية بعمالة طنجة- أصيلة. وستساهم هذه الحافلات، التي تم اقتناؤها في إطار شراكة بين المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ووكالة إنعاش وتنمية الأقاليم الشمالية، لا محالة، في تحسين ظروف التمدرس ومحاربة الهدر المدرسي في صفوف التلاميذ المنحدرين من المناطق القروية المستهدفة

يشار إلى أن العدد الإجمالي للمسجلين برسم السنة الدراسية الجديدة بمؤسسات التعليم العمومي والخاص (الابتدائي، الإعدادي والتأهيلي) بلغ 6 ملايين و951 ألف و351 تلميذ، من بينهم مليونان و722 ألف وتلميذان بالعالم القروي

 

طنجة 24 - و م ع

 

Le Roi Mohammed VI, Amir Al Mouminine, préside à Tétouan la cérémonie d’allégeance

Alleg tet1

Le Roi Mohammed VI, accompagné du prince héritier Moulay El Hassan, du prince Moulay Rachid, et du prince Moulay Ismail, a présidé, dimanche à la place du Mechouar du Palais Royal de Tétouan, la cérémonie d'allégeance en commémoration du 17e anniversaire de l'accession du souverain au Trône.

Au début de cette cérémonie, Mohamed Hassad, ministre de l'Intérieur et les walis et gouverneurs des wilayas, préfectures et provinces du Royaume, ainsi que les walis et gouverneurs de l'Administration centrale du ministère, ont prêté allégeance à Amir Al-Mouminine.

Par la suite, le Roi Mohammed VI a passé en revue les délégations représentant les différentes régions, préfectures et provinces du Royaume venues renouveler leur allégeance à Amir Al-Mouminine.

Il s'agit des représentants des régions de :

- Dakhla-Oued Eddahab, (Oued Eddahab et Aousserd).

- Laâyoune-Sakia El Hamra (Laâyoune, Boujdour, Tarfaya et Smara).

- Guelmim-Oued Noun (Guelmim, Assa-Zag, Tan-Tan, Sidi Ifni).

- Tanger-Tétouan-Al Hoceima (Tanger-Assilah, M'diq-Fnideq, Tétouan, Fahs-Anjra, Larache, Al Hoceima, Chefchaouen et Ouezzane).

- L’Oriental (Oujda-Angad, Nador, Driouch, Jerada, Berkane, Taourirt, Guercif et Figuig).

- Fès-Meknès (Fès, Meknès, El Hajeb, Ifrane, Moulay Yacoub, Sefrou, Boulmane, Taounate et Taza).

- Rabat-Salé-Kénitra (Rabat, Salé, Skhirate-Témara, Kénitra, Khémisset, Sidi Kacem et Sidi Slimane).

- Beni Mellal-Khénifra (Beni Mellal, Azilal, Fquih Bensaleh, Khénifra et Khouribga).

- Casablanca-Settat (Casablanca, Casablanca-Anfa, Al Fida-Mers Soltane, Ain Sbaâ-EL Hay Al Mohammadi, Hay Hassani, Ain Chock, Sidi Bernoussi, Ben M’Sik, Moulay Rachid, Mohammedia, El Jadida, Nouaceur, Mediouna, Benslimane, Berrechid, Settat et Sidi Bennour).

- Marrakech-Safi (Marrakech, Chichaoua, Al Haouz, El Kelâa des Sraghna, Essaouira, Rhamna, Safi et Youssoufia).

- Drâa-Tafilalet (Errachidia, Ouarzazate, Midelt, Tinghir et Zagora).

- Souss-Massa (Agadir Ida-Outanane, Inezgane Aït Melloul, Chtouka Aït Baha, Taroudante, Tiznit et Tata).

Cette cérémonie, qui reflète l'authenticité du peuple marocain et son attachement indéfectible au glorieux Trône Alaouite, s'est achevée par une salve de cinq coups de canon, alors que le souverain répondait des mains aux acclamations des représentants des différentes régions du Royaume.

La cérémonie d’allégeance, qui couronne les festivités marquant le 17e anniversaire de l'intronisation du roi Mohammed VI est l’occasion pour les représentants des douze régions du Royaume de réitérer leur attachement à l'Auguste personne du souverain et de signifier que le lien entre le Trône et le Peuple est profondément enraciné dans l'histoire de ce pays et qu'il a de tout temps constitué le socle de la Nation marocaine et l'expression suprême de sa solidité et de sa pérennité.

Ont assisté à cette cérémonie, le chef du gouvernement, les présidents des deux Chambres du Parlement, les Conseillers du souverain, les membres du gouvernement, les Hauts-Commissaires, les présidents des instances constitutionnelles, les officiers supérieurs de l'état-major général des Forces Armées Royales, le directeur général de la Sûreté nationale et directeur général de la surveillance du territoire national, le directeur général des études et de la documentation, ainsi que d'autres personnalités civiles et militaires.

Le360 (avec MAP)

   

الصفحة 2 من 7

Autres Activités Royales

إصدارات