الخميس 13 حزيران/يونيو 2024
ArabicFrancais (Fr)

الملك يجسد عنايته بالبيئة بطنجة بإطلاق مشروع دار التنمية المستدامة

SM-le-Roi-projet-Tanger M

استأنف الملك محمد السادس،  اليوم الجمعة،  أنشطته الرسمية بمدينة طنجة، بإشرافه بحي الزياتن، على إعطاء انطلاقة أشغال إنجاز دار التنمية المستدامة، البنية المبتكرة الرامية إلى تحسيس الجمهور العريض بالإشكاليات البيئية،

ويعكس هذا المشروع المنفذ من طرف مؤسسة محمد الخامس للتضامن، والذي رصد له غلاف مالي قدره 12,5 مليون درهم، المكانة المركزية التي يوليها الملك للتنمية البشرية وحماية البيئة، الموروث المشترك للبشرية، وقناعه بأن تحقيق التنمية المستدامة هو مسؤولية مشتركة وقضية تهم الجميع

وتتوخى دار التنمية المستدامة، الأولى من نوعها في المملكة، مصاحبة البرنامج الوازن “طنجة الكبرى”، من خلال تنمية بشرية للساكنة تقوم على تحسيس وتربية وتكوين الأطفال، وتلاميذ السلك الثانوي، والفاعلين المحليين، ومهنيي القطاع الصناعي، و أعضاء النسيج الجمعوي ( جمعيات الأحياء)، حيال رهانات التنمية المستدامة، وذلك بهدف المشاركة في تغيير السلوكات المجتمعية سعيا إلى استدامة وحسن توزيع الموارد الطبيعية

وستنجز هذه الدار على قطعة أرضية مساحتها 4635 متر مربع، في أجل 18 شهرا، حيث ستشتمل على عدة ورشات موضوعاتية (الطاقات المتجددة والنجاعة الطاقية، تدبير وتثمين النفايات، دورة مياه الساحل، المكونان النباتي والحيواني: التنوع البيولوجي، تقنية غرين إينوف)، وفضاء للتحسيس، والتربية والعرض، وفضاء ذكي (وحدات اللاقطات الشمسية، الطاقة الريحية التجريبية، تجهيزات أعمدة الإنارة الشمسية والهجينة، سخان الماء الشمسي)، وحديقة نباتية، وفضاء لإنتاج السماد الطبيعي، وبحيرة طبيعية

وسيعهد بتسيير هذه الدار، التي تعد فضاء للابتكار التكنولوجي الموضوع رهن إشارة الشباب الحامل للأفكار ومشاريع التنمية المستدامة، من طرف الجمعية المغربية للتنمية المستدامة

وينسجم هذا المشروع الذي سينجز في إطار شراكة مع ولاية جهة طنجة- تطوان- الحسيمة، ووكالة إنعاش وتنمية أقاليم شمال المملكة، تمام الانسجام، مع الجهود التي يبذلها المغرب من أجل التصدي لخطر التغير المناخي والاستغلال المفرط للموارد الطبيعية والضغوط التي تعاني منها المنظومات البيئية والتنوع البيولوجي، بما يضمن مصلحة أجيال الحاضر والمستقبل

ويأتي هذا المشروع الذي تم إطلاقه عشية مؤتمر الأطراف في الاتفاقية الإطار للامم المتحدة بشأن التغير المناخي (كوب 22)  والذي ستنعقد أشغاله بمراكش في نونبر المقبل، لتعزيز خيار المغرب المتعلق بالانتقال نحو “اقتصاد أخضر”، يزاوج بين التطلعات المشروعة في التنمية مع إكراهات استدامة الموارد والحد من الأخطار البيئية

طنجة 24

 

الملك محمد السادس يتحرّك ضد الإعاقة السمعية والإدمان بطنجَة

tanger--activite-royale1

أشرف الملك محمد السادس، يوم الخميس بعمالة طنجة- أصيلة، على إعطاء انطلاقة أشغال إنجاز مركزين مخصصين لتربية وتكوين الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية، والتكفل الفردي بالمرضى الذين يعانون من سلوك إدماني

ويؤكد إطلاق هذين المشروعين، اللذين رصدت لها استثمارات بقيمة 17 مليون درهم، مرة أخرى، الاهتمام بالتفتح والاندماج السوسيو- مهني للأشخاص في وضعية إعاقة، وحماية الشباب من كل انحراف أو خطر مجتمعي، لاسيما أولئك المنحدرين من أسر معوزة

وستنجز هاتان المنشآتان من طرف مؤسسة محمد الخامس للتضامن بشراكة مع ولاية جهة طنجة- تطوان- الحسيمة، ووكالة إنعاش وتنمية الأقاليم الشمالية للمملكة

وسيمنح المركز التربوي للتأهيل السمعي، أول بنية للتربية والتكوين مخصصة للأشخاص ذوي الإعاقة السمعية بالمغرب، والذي سينجز بحي بني مكادة، الأشخاص المستفيدين، فضاء ملائما للاستقبال يحفز تفتحهم واندماجهم السوسيو- مهني

وسيمكن هذا المشروع، الذي يشكل جزء من البرامج الاجتماعية والتضامنية التي تشرف عليها المؤسسة، والتي تتمحور حول دعم القدرات الذاتية للساكنة المستفيدة وتحفيز اندماجها السوسيو- مهني، من التشخيص المبكر للإعاقة السمعية لدى الأطفال، إلى جانب التكفل الطبي بالأطفال المعنيين .. كما سيساهم في التمدرس والتربية المتخصصة لهؤلاء الأطفال (سنتان- 18 سنة)، وتكوين الشباب البالغين في مهن ملائمة ومحدثة لفرص الشغل

وسيشتمل المركز المزمع إنجازه، والذي سيشيد على قطعة أرضية مساحتها 2823 مترا مربعا، على قطب طبي يضم قاعات للأطقم السمعية، والفحص، وتقويم النطق، والعلاج بالموسيقى، والعلاجات .. كما سيحتوي على قطب بيداغوجي (التعليم ما قبل الأولي، والأولي، والإعدادي، والثانوي)، وقطب للتكوين (ورشات للمعلوميات والأنفوغرافيا، والفصالة والخياطة، والفنون التشكيلية، وإعداد الحلويات، والحلاقة والتجميل)، وقطب إداري، وقاعة للمطالعة/ مكتبة وسائطية، وملعب متعدد الرياضات

وسينجز هذا المركز، الذي رصدت له استثمارات بقيمة 12 مليون درهم، في أجل 24 شهرا .. حيث سيتم تسييره في إطار شراكة مع وزارة التربية الوطنية، ووزارة الصحة، ومكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل، وجمعيات متخصصة

ويتعلق المشروع الثاني، الذي أعطى انطلاقته الملك محمد السادس اليوم، بإنجاز مركز لطب الإدمان، الثالث من نوعه المنجز من طرف مؤسسة محمد الخامس للتضامن على مستوى مدينة البوغاز

ويندرج المركز، وكلفته 5 ملايين درهم، وهو الذي يعد آلية ناجعة للعلاج والتحسيس والتشخيص والوقاية والمصاحبة النفسية- الاجتماعية، في إطار البرنامج الوطني لمحاربة سلوكات الإدمان الذي تنفذه مؤسسة محمد الخامس للتضامن بشراكة مع وزارتي الصحة والداخلية

ويروم هذا البرنامج الوطني حماية الشباب من استعمال المواد المخدرة، وتحسين جودة التكفل بالمدمنين، لاسيما مستعملي المخدرات، وتيسير الولوج لبنيات التكفل، فضلا عن تشجيع انخراط المجتمع المدني والقطاعات الاجتماعية في محاربة إشكالية الإدمان

وعلى غرار المراكز المنجزة من طرف المؤسسة بكل من الدار البيضاء والرباط، ووجدة والناظور، ومراكش وتطوان، وطنجة بحيي بني مكادة وحي الجديد، سيقوم مركز طب الإدمان المزمع إنجازه بأعمال التحسيس والوقاية من استعمال المواد المخدرة، كما سيضمن التكفل الطبي والاجتماعي بالأشخاص الذين يعانون من السلوك الإدماني، إلى جانب العمل على تشجيع الأسر على الانخراط الفعلي في جهود الوقاية

يهدف المركز إلى إعادة الإدماج الاجتماعي للأشخاص المعنيين، فضلا عن تأطير وتكوين الجمعيات في مجال الحد من أخطار الإدمان .. وسيشتمل مركز طب الإدمان بحي مغوغة، والذي سينجز على قطعة أرضية مساحتها 1500 متر مربع في أجل 18 شهرا، على قطب للمصاحبة الاجتماعية والحد من الأخطار وقطب طبي

وبهذه المناسبة، ترأس الملك محمد السادس مراسيم التوقيع على اتفاقية تتعلق بتسيير مراكز طب الإدمان المنجزة من طرف مؤسسة محمد الخامس للتضامن بمختلف جهات المملكة .. ووقع هذه الاتفاقية كل من الحسن الوردي وزير الصحة، ومحمد الأزمي عضو مجلس إدارة مؤسسة محمد الخامس للتضامن، ومحمد الصالحي رئيس الجمعية المغربية لتقليص أخطار المخدرات بالمغرب

 

SM le Roi Mohammed VI, Amir Al Mouminine, que Dieu L'assiste, a accompli la prière du vendredi 01 juillet 2016 à la mosquée "Mohammed V" à Tanger.

priere 01 juillet2016

L'imam a entamé son prêche en soulignant que le Tout-Puissant a préféré certains prophètes à d'autres, certains endroits à d’autres et certains jours et nuits à d’autres, précisant que la plus glorieuse des nuits de toute l’année reste la Nuit bénie du destin (Lailat Al Qadr), qui est "meilleure que milles mois".

Qualifiée par Dieu de nuit de bien, "Lailat Al Qadr" est appelée ainsi pour sa grandeur et son honneur, a souligné le prédicateur, précisant que le saint Coran a été descendu durant cette nuit bénie, par un ange considéré, sur un prophète respecté et pour une Oumma estimée.

Durant cette nuit descendent les Anges ainsi que l'Esprit, par permission de leur Seigneur, et demandent pardon aux fidèles, morts et vivants, a expliqué l’Imam, ajoutant que le Tout-Puissant accorde, durant cette nuit, sa bénédiction, son salut et son pardon pour ceux qui l’ont célébré dans la foi et la sincérité.

Et le prédicateur de préciser que SM le Roi, Amir Al Mouminine, que Dieu Le préserve, tient à célébrer cette nuit dans un climat empreint de bénédiction divine, s’inspirant ainsi de son aïeul le prophète Sidna Mohammed (paix et salut sur lui), des actions de ses compagnons et de ses pieux ancêtres.

Il est de coutume que les fidèles attendent cette nuit bénie le 27 du mois de Ramadan, comme il est précisé dans la majorité des récits, a-t-il souligné.

Evoquant Zakat Al fitr, l’imam a indiqué que l’institution de cette Zakat, établie par le Coran et la Sounna, a pour objectif de purifier l’âme du jeûneur et venir en aide aux nécessiteux, ajoutant que cette aumône constitue aussi un des aspects de l’unité de la Oumma, de sa cohésion et de sa solidarité.

La Zakat incombe à tout musulman qui se doit de la verser pour lui-même et pour les personnes dont il a la charge, sous forme de denrées alimentaires ou d’argent (12 à 15 dh par personne et selon le niveau de vie), a dit le prédicateur, faisant remarquer que la Zakat sera agréée si elle est distribuée avant la prière de l’Aid, sinon elle sera considérée comme une aumône.

Au terme de son prêche, l’imam a imploré le Tout-Puissant de préserver et d’accorder soutien et assistance à SM le Roi, Amir Al Mouminine, protecteur de la nation et de la religion, et de combler le Souverain en les personnes de SAR le Prince Héritier Moulay El Hassan, de SAR le Prince Moulay Rachid et de l’ensemble des membres de l’illustre famille royale.

L’imam a également élevé des prières au Très-Haut pour entourer de Sa sainte miséricorde les défunts souverains feu SM Hassan II et feu SM Mohammed V, de les accueillir dans Son vaste paradis parmi les prophètes, les saints, les martyrs et les vertueux.

Habous

   

SM le Roi reçoit les nouveaux walis et gouverneurs nommés au niveau des administrations territoriale et centrale du Royaume

sm-le-roi-recoit-nouveaux-walis-et-gouverneurs m

Tanger - Sa Majesté le Roi Mohammed VI, que Dieu L'assiste a reçu, vendredi au Palais Marshane à Tanger, les nouveaux walis et gouverneurs nommés au niveau de l’Administration territoriale, ainsi qu’à l’Administration centrale du ministère de l’Intérieur.

Il s’agit de :.

- M. Abdelfattah Bjioui, wali de la région Marrakech-Safi, gouverneur de la préfecture de Marrakech.

- M. Mohamed Fettah, gouverneur de la province de Khénifra.

- M. Al Houcine Chaynane, gouverneur de la province de Safi.

- M. Abdelhaq Hamdaoui, gouverneur de la province de Sefrou.

- M. Mohamed Moufakir, wali attaché à l’Administration Centrale.

Au cours de cette audience, les gouverneurs nouvellement nommés ont prêté serment devant Sa Majesté le Roi.

Cette audience s’est déroulée en présence du ministre de l’Intérieur, M. Mohamed Hassad, du ministre délégué auprès du ministre de l’Intérieur, M. Cherki Drais et du Chambellan de SM le Roi, Sidi Mohammed El Alaoui.

Lemag

 

الملك محمد السادس يلاقي أفرادا من الجالية بميناء طنجة المتوسّط

 ROi MohamedVI POrtTangerMed

 

قام الملك محمد السادس بزيارة ميناء طنجة المتوسط، وتوقف عند التدابير المتخذة من طرف مؤسسة محمد الخامس للتضامن وشركائها لتعزيز منظومة استقبال المغاربة المقيمين بالخارج، وذلك في إطار عملية "مرحبا 2016". وبهذه المناسبة، التقى الملك مع عدد من أفراد الجالية المغربية القادمة من الجزيرة الخضراء

وتروم النسخة 17 من "مرحبا"، التي انطلقت يوم 5 يونيو الجاري وتتواصل إلى غاية 15 شتنبر المقبل، الاستجابة لحاجيات المغاربة المقيمين بالخارج من حيث المساعدة الإدارية والطبية، ومواكبة كثافة حركة النقل البحري والجوي المسجلة عادة بهذه المناسبة

 

ولهذه الغاية اتخذت مؤسسة محمد الخامس للتضامن ترسانة من الإجراءات على مستوى 17 من فضاءات الاستقبال المهيأة لهذا الغرض. ويعمل في هذه الفضاءات نحو 500 مساعدة اجتماعية وأزيد من 260 طبيبا وإطارا شبه طبي ومتطوعين في الخدمة والاستماع للمغاربة المقيمين بالخارج، معبئين من أجل مساعدتهم ومنحهم الإسعافات الضرورية

وبرسم عملية "مرحبا 2016" اعتمدت سلطة ميناء طنجة المتوسط مخططا لإعادة تنظيم ميناء المسافرين والبواخر، يهم إعادة توزيع الأرصفة ومناطق الإركاب، وإحداث 17 منطقة للإركاب، وتعزيز الإنارة، والمرافق الصحية والمطاعم، وتطوير شبكة للتشوير ومنظومة للمخاطبة الصوتية، واعتماد نظام للعد الآني للعربات .. ومن جهة أخرى، تم رصد غلاف مالي قدره 202 مليون درهم لتمويل عمليات مرحبا 2013- 2017

وقد عملت السلطة المينائية على بلورة منظومة تتيح مضاعفة قدرة المعالجة، وتثمين وقت عبور المستعملين في أفضل ظروف السيولة والراحة والسلامة. فبالنسبة للمسافرين الوافدين على المغرب، تتم إجراءات المراقبة (ختم الجوزات) على متن البواخر أثناء فترة العبور

ويلج المسافرون الراجلون أو القادمون على متن الحافلات ميناء طنجة المتوسط للمسافرين عبر "طنجة ميد بور سانتر"، الذي كان الملك محمد السادس قد دشنه في 29 أبريل 2014، والذي يتيح الولوج المباشر للمحطة البحرية .. وتتم عمليات المراقبة من طرف الشرطة والجمارك داخل المحطة، حيث تعمل مصلحة للرحلات البَيْمينائية على نقل المسافرين الراجلين مباشرة من منطقة النزول إلى المحطة البحرية. وتوجد خدمات لسيارات الأجرة والحافلات والقطار رهن إشارة المسافرين الراجلين من أجل نقلهم إلى مدينة طنجة

وبالنسبة للمسافرين على متن السيارات فقد خصصت لهم منطقة للولوج والتفتيش الحدودي، والتي تشتمل على 16 مخدعا لمراقبة الشرطة تتيح معالجة 500 عربة في الساعة من دون أن يضطر المسافر للنزول من سيارته، وخمسة مكاتب لمراقبة الجمارك، وفضاء مساحته 1000 متر مربع مغطى مخصص لتفتيش السيارات

ودائما في إطار تعزيز منظومة استقبال ونقل المغاربة المقيمين بالخارج، اعتمدت وزارة التجهيز والنقل واللوجستيك، مجموعة من التدابير من بينها، تعزيز مراقبة البواخر والمراقبة البحرية، وكذا بلورة خطة لأسطول مرحبا 2016. ويحدد هذا المخطط خطوطا بحرية قصيرة المسافة (طنجة المتوسط- الجزيرة الخضراء، طنجة المتوسط- موتريل، طنجة المتوسط- طريفة، الناظور- ألميريا، الناظور- موتريل، الحسيمة- موتريل)، والتي تؤمنها 24 باخرة، وأخرى طويلة المسافة (طنجة المتوسط- برشلونة- ليفورن، طنجة المتوسط- برشلونة- جنوة، طنجة المتوسط- برشلونة- سيت، الناظور- سيت)، والتي تؤمنها خمسة بواخر.. وينضاف إلى هذه التدابير إحداث شركة بحرية مغربية جديدة أطلق عليها إسم "أفريكا موروكو لينك"، وذلك في إطار شراكة بين مجموعة البنك المغربي للتجارة الخارجية وإحدى المجموعات المهنية

وسجلت عملية مرحبا 2016، منذ إطلاقها في 5 يونيو الجاري إلى غاية 26 منه، 254.084 دخولا . وفي 2015 وطوال مدة العبور (إلى غاية منتصف شتنبر)، واكبت المؤسسة نحو 80.266 شخصا، من بينهم 15 ألفا و350 استفادو من المساعدة الطبية، علاوة على خدمات نقل المصابين، ومساعدة الأسر عقب تعرضهم لحوادث السير، والمساعدة من حيث النقل والإجراءات الإدارية .. وشهدت مختلف المراكز الحدودية ارتفاعا مضطردا في حركة السير، مسجلة مليونين و474 ألف و348 دخولا للمواطنين المغاربة، من بينهم 682 و167 ألفا عبر ميناء طنجة المتوسط

 

 

 

 

   

الصفحة 3 من 7

Autres Activités Royales

إصدارات