Samedi 26 Novembre 2022
ArabicFrancais (Fr)

طنجة : فيلا هاريس التاريخية تستعيد رونقها السابق

villa-haris-1

طنجة – اكتست فيلا هاريس، البناية الأسطورية التي تقع في قلب مالابطا، أحد الأحياء الشهيرة بمدينة طنجة، حلة جديدة بعد سنوات عديدة من الإهمال لتعيد مجددا إحياء حقبة كاملة وتاريخ يجهله البعض ونسيه آخرون.

القول بأن فيلا هاريس عاشت أعمارا عديدة سيكون أمرا بخسا. فهذه البناية التي شيدها والتر بورتون هاريس، المراسل الصحفي لجريدة التايمز بالمغرب، في نهاية القرن التاسع عشر، شهدت العديد من المالكين على مدار عقود من الزمن وخضعت للعديد من التغييرات قبل أن يتم تسجيلها ضمن التراث الوطني.

وأوضح العربي المصباحي، المحافظ الجهوي للتراث بجهة طنجة – تطوان – الحسيمة، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أنه لدى استقراره بطنجة، أعجب والتر بورتون هاريس بجمالية مدينة البوغاز وقرر بناء فيلا فخمة تحيط بها حديقة ضخمة قام بتزيينها بعناية فائقة وقرر أن يغرس بها عددا من النباتات والأشجار النادرة، التي يعتبر بعضها فريدا من نوعه بالمغرب.

وأشار السيد المصباحي إلى أن هذه الفيلا، لم تكن حينها مكانا لإقامة الصحفي فحسب وإنما أيضا بمثابة "ناد" تجتمع فيه العديد من الشخصيات المعروفة بطنجة، سواء في المجال السياسي أو الدبلوماسي أو الاقتصادي أو من الأوساط الإعلامية، مسجلا أن العديد من القضايا الهامة التي كانت محط نقاش بمدينة طنجة كانت تدور رحاها بفيلا هاريس.

وقد بني والتر هاريس، المتيم بالثقافة المغربية والعربية الإسلامية ، منزله مستلهما نمط الهندسة المعمارية المغربية التقليدية، واختار تزيينه بالجبص المنحوت بالطريقة التقليدية والأعمال الخشبية والفسيفساء التقليدية المغربية (الزليج).

وبالنسبة للسيد المصباحي، فإن هذا الاختيار المعماري الذي يمزج بين التصميم الغربي والأسلوب المغربي التقليدي، يجعل من هذه البناية رمزا حقيقيا للانصهار الثقافي والحوار بين الثقافات.

في ثلاثينيات القرن الماضي باع هاريس، الذي تراكمت عليه الديون، منزله إلى مواطن إسباني حول المسكن إلى ناد للقمار ، قبل أن يعمد كلوب ميد (نادي المتوسط) إلى اقتنائه في ستينات القرن الماضي. وتم بناء قرية سياحية في محيط فيلا هاريس كانت تستهوي وتستقطب العديد من السياح إلى غاية تسعينات القرن الماضي.

وبعد مغادرة كلوب ميد ، ظلت فيلا هاريس غير مأهولة وحدائقها غير مستغلة وتدهورت بمرور الوقت. وفي سنة 2007 التي تم خلالها إدراجها ضمن التراث الوطني، نالت هذه البناية الأسطورية أخيرا العناية التي تستحقها.

وأشار السيد المصباحي إلى أنه مع إطلاق مشروع "طنجة الكبرى"، الورش الملكي الضخم، تم إدراج فيلا هاريس ضمن مشاريع الترميم والتأهيل، حيث اكتست حلة جديدة سنة 2017.

وتابع المحافظ الجهوي للتراث أنه بالإضافة إلى كونها أحد المعالم البارزة لمدينة طنجة، تعتبر فيلا هاريس جزءا من الهوية والتاريخ الحضاري والثقافي للمدينة، مؤكدا أن هذه البناية تمثل قيمة بارزة لذاكرة المدينة وللحركة الدبلوماسية والإعلامية لطنجة والمغرب.

من جهتها، أوضحت نسيمة كميرة، المكلفة بالتعاون الدولي بوكالة إنعاش وتنمية أقاليم الشمال، أن تأهيل هذا الفضاء الذي يساهم في تسليط الضوء على حقبة من تاريخ مدينة طنجة وقيمتها الاستثنائية، يندرج في إطار برنامج تأهيل مختلف المواقع الذي سيسهم في تصنيف مدينة طنجة ضمن التراث العالمي لمنظمة اليونيسكو.

وحسب السيدة كميرة، المسؤولة أيضا عن المشاريع الثقافية بالوكالة، فإن الاهتمام بتأهيل هذا الفضاء لا يقتصر فقط على الجانب الثقافي، بل يشمل ايضا إعطاءه بعدا يخول مدينة طنجة تحقيق تنمية اقتصادية وسياحية، من خلال جعله ملتقى لساكنة المدينة لممارسة أنشطة ثقافية أو رياضية. في الواقع ، إنها أيضًا مسألة منحها مهنة يمكن أن تجلب التنمية الاقتصادية والسياحية إلى طنجة ، مع خلق مساحة يمكن أن يلتقي فيها سكان المدينة من خلال الأنشطة الثقافية أو الرياضية.

وهكذا، حرصت وكالة إنعاش وتنمية أقاليم الشمال على تسجيل مشاركتها في تأهيل وترميم فيلا هاريس في إطار التدخل الأفقي والتكميلي الذي تنفذه على مستوى الجهة، سواء تعلق الأمر بالتأهيل والتهيئة أو النهوض بالمآثر التاريخية.

ويتيح هذا التدخل الأفقي إدراج البعد الثقافي في تنمية الجهة، وفيلا هاريس دليل ملموس على ذلك. وسيساهم هذا الفضاء، الغني بتاريخه وجماليته ورمزيته، دون أدنى شك، في تقوية الإشعاع الثقافي لحاضرة طنجة المتعددة الثقافات.

المصدر : وكالة المغرب العربي للأنباء.

 

 

ب132 مليون درهم.. المصادقة على إحداث منطقة للأنشطة الاقتصادية والصناعية والحرفية بإقليم الفحص-أنجرة

fahs 2020-10

صادق مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة، أمس الإثنين 05 أكتوبر 2020، على اتفاقية إحداث منطقة للأنشطة الاقتصادية والصناعية والحرفية بإقليم الفحص أنجرة، بتكلفة مالية تقدر ب132 مليون درهم.

ويرمي هذا المشروع الذي سينجز بجماعة البحراويين، إلى إيجاد فضاءات منظمة وملائمة للحرفيين تحترم الشروط والمعايير المعمول بها في هذا المجال، وذلك من خلال توفير ورشات عمل مخصصة لمزاولة أنشطة اقتصادية وصناعية وحرفية مختلفة، مع مرافق صحية وإدارة، وشبكات الماء والتطهير والإنارة والهاتف والطرف..

وسيساهم مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة ب126 مليون درهم تخصص لتمويل المشروع، ووكالة الإنعاش والتنمية الاقتصادية والاجتماعية لعمالات وأقاليم الشمال بالمملكة، ب6 ملايين درهم تخصص لتمويل مختلف الدراسات والتتبع التقني للمشروع.

وحسب المادة الرابعة من الاتفاقية، فإن وكالة إنعاش وتنمية أقاليم الشمال تعتبر صاحب المشروع المكلف بإنجازه، مع المساهمة في تمويل المشروع وإعداد ملفات الاستشارة وطلب العروض المتعلقة بالدراسات والأشغال والتوريدات بتنسيق مع مصالح العمالة، وإعطاء انطلاقة الاستشارات وطلبات العروش باسم الوكالة وباقي الشركاء وإبرام عقود الدراسات والأشغال.

وستتكلف الوكالة كذلك بتتبع الدراسات والأشغال والتأكد من مدى مطابقتها لمواصفات الجودة والسلامة، وتسلم الممتلكات والتجهيزات بعد التأكد من مطابقتها لمواصفات الجودة والسلامة والمصادقة على النفقات وصرف الأداءات المتعلقة بالمشروع بعد موافقة مصالح العمالة، ورفع تقارير بصفة منتظمة عند نهاية كل ثلاثة أشهر حول التقدم المادي والمالي للمشروع، وتتبع مواكبة إنجاز المشروع خلال جميع المراحل وتقييم نتائجه قصد التأكد من مدى تحقق أهدافه بتنسيق مع مصالح العمالة، وكذا تسليم المشروع بعد إنجازه بحضور لجنة مختلطة.

في حين ستعهد لعمالة الفحص أنجرة، ترأس لجنة التتبع وتقديم المساعدة اللازمة لتوفير الوعاء العقاري لإنجاز المشروع خال من أي نزاع، وتسهيل الحصول على الترخيصات والوثائق الإدارية الضرورية لإنجاز المشروع، والمصادقة وتتبع الدراسات المتعلقة بالمشروع وكذا المصادقة على الكشوفات الخاصة بالأشغال المنجزة، والتسليم المؤقت والنهائي للمشروع ودعم إنجاز المشروع بكل طريقة تراها مناسبة.

وسيعهد لجماعة البحراويين تعبئة الوعاء العقاري الحبسي لإنجاز المشروع، من خلال إبرام اتفاقية شراكة مع وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، وتقديم التسهيلات اللازمة لإنجاز المشروع، وتيسير الحصول على مختلف الرخص الإدارية.

وحسب نص الاتفاقية، فسيتم تسليم ملكية المنشآت المنجزة في إطار هذا المشروع لجماعة البحراويين ولوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بموجب محضر كتابي يوقع عليه كافة الشركاء، وذلك طبقا للمعطيات التي ستكون محل تفصيل في اتفاقية الشراكة التي ستبرم بينهما من أجل تعبئ الوعاء العقاري.

 

Zone d’activité économique à Fnideq: Les travaux démarrent

 zifnideq 

La zone d’activité économique se situe dans les environs de Fnideq. Les premiers travaux de terrassement et de voirie portent sur une parcelle de 10 hectares, pour un projet qui en compte 90 (Ph. Adam)

 Une 1re tranche de 10 ha lancée par l’Agence du Nord et Tanger Med Zones Commerces, industries de transformation légère…l’entrée en service pour l’été 2021 Un palliatif pour éponger le chômage depuis la suppression du commerce transfrontalier

Les premiers coups de pioche de la zone commerciale prévue dans les environs de Fnideq viennent d’être lancés. Il s’agit des travaux d’une première tranche de 10 hectares pour un projet qui, à terme devrait atteindre les 90 hectares. Annoncé en février dernier, l’appel d’offres pour son aménagement avait été publié quelques semaines avant le démarrage du confinement pour le Covid-19.

Le projet a pour maître d’ouvrage l’Agence pour la promotion et le développement du Nord, le maître d’ouvrage délégué étant Tanger Med Zones. L’investissement total pour ce projet n’a pas encore été dévoilé, mais un budget de 91,5 millions de DH est prévu pour les travaux de terrassement et de voirie. La première tranche entrera en service dès l’été 2021 après douze mois de travaux. D’autres tranches suivront en fonction de la demande.

Il s’agira d’une zone qui sera dédiée au commerce mais aussi à des industries de transformation légères. Elle a pour objectif, entre autres, de créer des postes de travail afin d’éponger le chômage qui a augmenté en flèche avec le blocage du commerce transfrontalier, au niveau de Bab Sebta, une situation dont la gravité a été démultipliée avec la crise du covid.

En effet, plus aucun échange commercial formel ou informel ne traverse Bab Sebta au grand dam des commerçants de Fnideq et de Tétouan dont la plupart travaillaient avec la frontière. Ce projet permet d’offrir des débouchés et des alternatives appuyées par la mise en place d’un dispositif d’importation pour le transit des marchandises issues de la ville de Sebta via le port de Tanger Med.

A noter que la région connaîtra le lancement d’autres projets comme un centre commercial avec un outlet incluant diverses grandes enseignes dans le monde de la décoration et du prêt à porter.

 

 

 

   

L'APDN performe dans l'évolution de ses activités et contribue au développement des entreprises privées et à la dynamisation de l'emploi

logo 1

L’Agence pour la Promotion et le Développement du Nord (APDN) performe dans l’évolution de ses activités et contribue au développement des entreprises privées et à la dynamisation de l’emploi.

La montée en puissance des activités de l’APDN, dans le cadre de ses missions multidimensionnelles, est traduite par une évolution ascendante de l’investissement public qu’elle prenne en charge et en assure la déclinaison territoriale dans son périmètre d’intervention, conformément à sa feuille de route stratégique pour le développement économique et social des Préfectures et Provinces du Nord du Royaume, mais aussi conformément aux orientations des différentes stratégies et politiques sectorielles de ses partenaires institutionnels.

La période 2010-2019 est marquée par la réalisation d’un investissement global de 14,5 milliards de MAD pour lequel l’APDN a assuré la gestion administrative, financière et opérationnelle de 2284 marchés publics relatifs à des programmes et projets à géométrie variable. Cette évolution s’est accrue particulièrement durant la période 2014-2019, à travers le lancement des programmes et projets structurants initiés par Sa Majesté le Roi que Dieu l’Assiste, et pour lesquels on a confié à l’Agence la gestion directe de 80% des crédits budgétaires multisectoriels alloués, à l’instar du programme de Tanger Métropole, le programme intégré de développement économique et urbain de la ville de Tétouan, le programme Al Hoceima Manarat Almotawassit, ainsi que d’autres programmes liés à la réduction des disparités territoriales et à la mise à niveau des anciennes médinas.

L’effort de l’investissement déployé par l’Agence au cours de la dernière décennie, a permis un accès important à la commande publique pour un spectre très large des entreprises privées de tailles multiples, spécialisées dans différents secteurs. À ce titre, plus de 970 entreprises ont vu leurs activités se développer grâce à la participation aux marchés lancés par l’APDN, notamment pour la réalisation des études stratégiques, techniques ou architecturales, la réalisation de tous types de travaux ainsi que l’acquisition de différentes catégories d’équipements.

Sur le plan des délais de paiement, l’APDN a enregistré une avancée notable en réduisant le délai moyen, après la réception provisoire des projets faisant l’objet des marchés lancés, à 20 jours en décembre 2019.  

 

 

graphe11

 

 

 

 

 

 

Lancement de la huitième trémie à Tanger Au niveau de l’accès à Tanger Free Zone

tremie gzenaya

Tanger connait un réaménagement de grande envergure touchant presque toutes les infrastructures dans le cadre de « Tanger métropole », initié par SM le Roi Mohammed VI, que Dieu L'assiste.

Dans le cadre de ce projet, une nouvelle trémie située sur la RN1 au rond-point Gzenaya, à l'entrée de Tanger Free Zone (TFZ) est actuellement opérationnelle. Il s'agit de la huitième trémie construite dans l'agglomération de la ville de Tanger, reliant le centre-ville à la TFZ permettant ainsi de fluidifier la circulation, de séparer les flux interurbains de ceux interurbains. Ainsi, le temps de trajet allant au centre-ville à TFZ est passé sous la barre des vingt minutes soit la moitié de la durée initiale enregistrée en 2015. Cette installation d'une longueur de 300m et dont le coût d'investissement est de près de 70 millions de dirhams est composée de deux rampes d'accès, d'un giratoire supérieur, des dispositifs de drainage des eaux de pluie et de revêtement mural.

L'objectif à travers la mise en place de ces trémies est de permettre la mise en place de voies de pénétration efficaces vers le centre-ville qui ne soient pas ralenties par la circulation. Ceci permet à un automobiliste arrivant de Rabat d'accéder au centre-ville en un temps record, sans être gêné par la circulation intra-ville et sans perturber celle-ci et de faciliter la fluidité et l'accès à TFZ et permettre ainsi une circulation plus rapide au personnel travaillant à la TFZ. Et c'est l'axe RN1 qui est le plus touché, car c'est au long de ce dernier que Tanger connait l'essentiel de sa circulation.

Ce projet a été réalisé en partenariat avec la Wilaya de la région Tanger Tétouan Al Hoceima , TMSA, l'APDN et la Commune Urbaine de Gzenaya.

   

Page 6 de 32