الخميس 28 أيار/مايو 2020
ArabicFrancais (Fr)

Inauguration du sentier de randonnée autour du barrage Oued R’mel

oued rmel00        

Afin de mettre en valeur l’espace rural et d’exploiter le potentiel touristique que peut offrir la province de Fahs Anjra, l’Agence pour la Promotion et le Développement du Nord, en partenariat avec la Fondation Tanger Med, a financé et réalisé un projet pilote de sentier pédestre autour du barrage de Oued R’mel.

Ce projet consiste en l'aménagement d’un chemin pédestre balisé et sécurisé ainsi que la construction de points de vente de produits de terroir à proximité permettant aux habitants de la région, aux touristes, et aux amateurs de randonnée de profiter pleinement d’une nature exceptionnelle, à quelques kilomètres seulement de la ville de Tanger.L’ouverture de ce sentier a été inaugurée dimanche 23 avril 2017, et est désormais ouvert au grand public.

L’itinéraire se situe dans la Commune Rurale de Taghremt, il contourne la partie en amont du barrage de Oued R’mel avec la possibilité d’une traversée du plan d’eau en barque jusqu’au village Bou Rehal. Le point de départ de la randonnée débute au parking aménagé, accessible en voiture via la RN16 liant Tanger à Tétouan.

 

oued rmel01 oued rmel02 oued rmel03 oued rmel05 

Cliquer sur les images pour agrandir

Vidéo de l'événement

Article connexe : http://ar.le360.ma/societe/107409

 

انطلاق التعاون الثلاثي بين وكالة تنمية أقاليم الشمال و الوكالة الأندلسية للتعاون الدولي و الوكالة الجهوية لسانت لويس السنغالية

ARD rabat2

تبعا للزيارة التي قام بها ممثلو وكالة تنمية أقاليم الشمال لدولة السنغال، والتي كان هدفها تحديد إشكاليات ومحاور التدخل التي تندرج ضمن مجالات عمل الوكالة وخبراتها، قام وفد سيغالي يضم الفاعلين الأساسيين في الجماعات الترابية المحلية، بزيارة للجهة الشمالية للمملكة تمتد من 27 إلى 31 مارس 2017 بدعوة من وكالة تنمية أقاليم الشمال.

 

وتأتي هذه الزيارة في إطار اتفاقية ثلاثية بين كل من وكالة تنمية أقاليم الشمال و الوكالة الأندلسية للتعاون الدولي من أجل التنمية والوكالة الجهوية للتنمية لسانت لويس، وهي الزيارة التي ستمكن أعضاء هذه التمثيلية من التعرف عن قرب على المجهودات التنموية المبذولة في شمال المملكة، كما ستمنحهم فرصة التعرف على نظرائهم المغاربة من أجل مناقشة الفرص التجارية والتعريف بالمؤهلات التي تزخر بها منطقة سانت في السنغال.

 

وينعكس الطابع الخاص لهذا التعاون ضمن منهجية استباقية تهدف إلى توحيد الجهود في إطار تبادل واعد للخبرات في مجال التنمية الترابية، وفقا لمحاور التدخل المتنوعة، خاصة منها تقوية القدرات، وإنعاش السياحة البيئية والحرف اليدوية وخلق أنشطة ذات طابع سوسيو اقتصادي.

 

وسوف يتم إطلاق هذا المشروع من خلال عقد مؤتمر تحت شعار:

 

" جاذبية الأقاليم: ما هي السياسية العمومية الجهوية الجديدة " والتي سيعرف تدخلات وحضور عدد من المتخصصين في التنمية الإقليمية من الوكالة الأندلسية و الوكالة الجهوية للتنمية وكذا من وكالة تنمية أقاليم الشمال، حيث سيتم تبادل الخبرات في مجال السياسات العمومية الإقليمية الواجب اتباعها.

 

 

 ARD rabat1

 

إطلاق برنامج لإعادة تأهيل 120 مدرسة بإقليم الفحص أنجرة

prog 120 unite sco fahs

شهد إقليم الفحص أنجرة، يوم الأربعاء 8 مارس، إطلاق برنامج بناء وإعادة تأهيل 120 مؤسسة مدرسية على مستوى الجماعات التابعة للإقليم، من أجل تعزيز قطاع التعليم وتحسين جودة التربية وتعزيز سلامة التلاميذ
ويتضمن البرنامج، الذي أعطى انطلاقته من ميناء طنجة المتوسط، عامل إقليم الفحص أنجرة عبد الخالق مرزوقي، إنجاز أشغال البنى التحتية ومختلف التجهيزات المرافقة (ملاعب رياضية، باحات ترفيهية، مرافق صحية...)، بغلاف مالي قدره 22 مليون درهما
ويأتي إنجاز البرنامج، الذي تبلغ مدة إنجازه سنتين، في إطار اتفاقية شراكة بين مؤسسة طنجة المتوسط للتنمية البشرية ووكالة الإنعاش والتنمية الاقتصادية والاجتماعية لعمالات وأقاليم شمال المملكة والمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية الفحص-أنجرة والمجلس الإقليمي الفحص أنجرة

 

طنجة7 - ماب

(Le360 الحدث بالفيديو (موقع

   

L’APDN s’investit dans le domaine aquacole dans la province d’Al Hoceima

apdn et anda3COMMUNIQUE DE PRESSE CONVENTION

En marge du salon HALIEUTIS qui se tient à Agadir du 15 au 19 février 2017, le Directeur Général de l’APDN, la Directrice de l’ANDA et le président de la Coopérative de Pêcheur Cala Iris, ont procédé à la signature d’une convention, ce jour d’inauguration, relative à la construction et l’équipement d’une station de purification de moules au profit de la coopérative, située dans la province d’Al Hoceima.

Vu l’impact positif que peut avoir le projet sur la population de pêcheurs de la région, l’objectif de cette convention est de permettre à ces marins pêcheurs de diversifier leurs activités de pêche, de les initier à de nouvelles techniques de valorisation de production et de commercialisation des moules et d’améliorer leurs revenus.

Le projet vise aussi à l’exploitation d’une zone d’élevage de moules africaines et méditerranéenne, deux espèces présentes au niveau de cette région, avec une unité de purification qui répond aux normes et exigences internationales.

Le montant de cet investissement avoisine les 1.2 millions DHS et prévoit également un plan de formation et d’encadrement permettant aux pêcheurs de perfectionner aussi bien les techniques d’élevage des moules que les outils de commercialisation adaptés à ce marché.

Le partenariat entre l’APDN et l’ANDA traduit la volonté conjointe de mutualiser leurs actions pour identifier d’autres sites pour le développement de l’aquaculture vues les potentialités aquacoles considérables de la région du Nord.

Cliquer sur les images pour les agrandir 

 halieutis1  halieutis2 halieutis3

Signature de la convention (vidéo)

 

خبراء يدرسون إمكانية إدارج طنجة ضمن التراث العالمي الإنساني

atelier2

أبرز خبراء مغاربة وأجانب خلال أشغال ورشة التفكير الثانية حول "مشروع إدراج مدينة طنجة ضمن التراث العالمي الإنساني" لليونيسكو يوم الإثنين 13 فبراير بطنجة، القيمة العالمية الاستثنائية للتراث العمراني لمدينة البوغاز، خصوصا موقعها الجغرافي الاستراتيجي وتاريخها وتراثها العمراني والمعماري المتميز.
وفي هذا الصدد، قال كريم هنديلي، المختص في برنامج وحدة الدول العربية بمركز التراث العالمي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (يونيسكو)، إن "التراث العمراني التاريخي لطنجة يعكس تاريخا فريدا من المستوطنات البشرية الساحلية التي يعود تاريخها لعدة آلاف من السنين، خصوصا موقعها الاستراتيجي على مفترق الطرق بين القارتين الإفريقية والأوروبية، وبين البحرين، المحيط الأطلسي والبحر الأبيض المتوسط، والذي ساهم في ظهور تنوع رائع من الثقافات والمعتقدات تجسد من خلال تراث مادي وغير مادي متفرد".
وأبرز السيد هنديلي أن مدينة طنجة التي تقع على طول الساحل، تشكل نقطة عبور ضرورية للتبادل التجاري وتدفقات الهجرة، كما تعد مركزا تاريخيا في صلب التنافس والرهانات الديبلوماسية والتجارية والعسكرية العالمية، وفضاء للتبادل والتعايش، وأيضا مصدرا للروحانية والابتكار.
وأوضح أن المواقع الأثرية التي تعود إلى عصور ما قبل التاريخ، وكذا الموقع ذا الأهمية البيولوجية والايكولوجية، كاب سبارتيل، والحديقة الحضرية "بيرديكاريس"، والجبل القديم، وهضبة مارشان، والمدينة العتيقة، والميناء، وخليج طنجة، وهضبة الشرف، وكاب مالاباطا، كلها تحتوي على العناصر التي تشكل البيئة الحضرية المتميزة لمدينة طنجة، داعيا إلى حماية هذه الآثار والحفاظ على مدينة البوغاز.
من جهة أخرى، أكد المسؤول الأممي أن إدراج موقع طنجة ضمن التراث العالمي الإنساني لليونيسكو يجب أن يساهم في تطوير التنمية الإقليمية وتحفيز الاعتراف وتأهيل التراث العمراني الاستثنائي للمدينة.
من جانبه، ذكر بيرنار توليي، الخبير لدى اليونسكو، أن هذا اللقاء يعد فرصة لتقييم العمل المنجز منذ انعقاد ورشة العمل الأولى شهر نونبر الماضي بطنجة، وتقديم المساعدة العلمية والتقنية للفريق المكلف بمشروع إدراج طنجة ضمن التراث العالمي لليونسكو، في خطوة أولى من أجل وضع التراث العمراني لمدينة طنجة على القائمة الأولية للتراث العالمي وإعداد الخطوات اللاحقة لمشروع إدراجها في لائحة التراث العالمي. وفي هذا السياق، أشار الخبير إلى أن الدورة الأولى لهذه الورشة الدولية مكنت من تحديد الموقع المتميز للمدينة، والسمات المتعلقة بالمكان الجغرافي، ومفهوم المشهد الحضري التاريخي والتراث الثقافي (الحضري والمعماري)، واللامادي (تحديد الطابع الحضري)، لافتا إلى أن فريق المشروع تمكن من تحديد عدد من المؤهلات التي تشكل عناصر قوية لإبراز القيمة العالمية لهذا التراث.
ويتضمن برنامج الورشة، التي ستستمر أشغالها على مدى يومين، والمنظمة من طرف منظمة (اليونيسكو) في إطار شراكة بين وكالة إنعاش وتنمية الشمال، وولاية طنجة- تطوان- الحسيمة، ووزارة الثقافة، مناقشة العديد من المواضيع، من بينها "التراث المدرج والمسجل لمدينة طنجة"، و"القيمة التراثية لما تتوفر عليه طنجة، مخزون يجب استغلاله"، و"النتائج العلمية لورشة العمل الأولى والمحاور التي يجب تطويرها"، و"القيمة العالمية الاستثنائية وإمكانات مدينة طنجة ومميزاتها".
ويشارك العديد من الشركاء الرئيسيين بشكل مباشر في هذا المشروع من خلال لجنة فنية، من بينهم جماعة طنجة، والوكالة الحضرية، والمندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحر، ووزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، ووزارة السياحة، فضلا عن المجتمع المدني.
 
 
طنجة7 - ماب
   

الصفحة 11 من 26

Autres actualités des projets