الأحد 26 أيار/مايو 2024
ArabicFrancais (Fr)

Colloque international ‘Indépendance du Pouvoire Judiciare el les Conseils de Justice aprés les réformes constitutionnelles en Afrique du Nord’

3 Culturas 2017

La Fondation Trois Cultures, Casa Árabe, le Conseil Général du Pouvoir Judiciaire, avec le Ministère de Justice espagnol et l’Université Internationale d’Andalousie, organisent conjointement un Cours International sur L’Indépendance du Pouvoir Judiciaire et les Conseils de Justice après les réformes constitutionnelles en Afrique du Nord,  qui aura lieu du 10 au 13 Juillet à la Faculté de Sciences Juridiques de l’Université Abdelmalek Essaâdi de Tanger.

Dans cette première édition, collaborent également l’Université Abdelmalek Essaâdi, les Universités de Jaén et de Grenade et l’Institut Cervantes de Tanger.

Les réformes politiques et constitutionnelles récentes menées dans quelques pays de l’Afrique du Nord posent le besoin d’analyser le rôle que peut jouer la Judicature dans ces transitions démocratiques. À cet égard, l’expérience espagnole récente montre la contribution essentielle du Pouvoir Judiciaire dans la phase de consolidation du système démocratique.

Ayant cette orientation, ce programme de formation, sous différentes perspectives méthodologiques, entend d’aborder un sujet central dans la construction de l’État de Droit : l’indépendance du Pouvoir Judiciaire et son articulation institutionnelle dans des organismes qui la garantissent et supervisent le fonctionnement correct de l’Administration de Justice.

L’examen, à partir d’une double perspective, tant doctrinal comme judiciaire strictu sensu, du principe constitutionnel de l’indépendance, ainsi que sa version institutionnelle en forme de Conseils du Pouvoir Judiciaire, deviennent spécialement nécessaires dans des États comme le Maroc et la Tunisie où des processus de transformation politique et constitutionnelle sont en cours.

Ce programme est adressé aux juges espagnols et marocains, ainsi qu’aux professeurs, chercheurs, étudiants et licenciés en Droit, Espagnols et Marocains.

ATTESTATION. Une attestation sera décerné aux participants ayant suivi tous les ateliers.

Les inscriptions dans le lieu

Accés au programme .

3 Culturas 2017 2

Source :Tresculturas.org

 

Tanger: 177 millions de DH pour prévenir les inondations


inondations-ndjili-2

 

Tanger investit dans la prévention des inondations et prévoit, pour ce faire, un budget de 177 millions de dirhams, rapporte L’Économiste dans son édition de ce lundi 20 mars. Ainsi, souligne le journal, un projet de protection contre les crues de l’oued traversant le quartier Aouama vient d'être approuvé par le Conseil de la mairie de Tanger. La sécurisation du fleuve, qui traverse une partie de la ville, permettra de protéger le quartier Aouama, l’un des plus peuplés de Tanger. Plus encore, le projet couvrira les zones de Mghogha, d’Azit et d’Al Majd des effets des crues de l’oued Mghogha, crues à l’origine des graves inondations de 2000 et 2008.

L’Économiste précise que les travaux devraient être lancés en 2019 et s’étaler sur 36 mois. Parmi les bailleurs de fonds du projet, figurent le ministère de l’Intérieur qui finance les travaux à hauteur de 50% dans le cadre du Fonds de lutte contre les catatrophes naturelles, le ministère délégué chargé de l’eau qui contribue à hauteur de 30% et la société Amendis qui apportera 20%. Pour sa part, l’Agence de développement du Nord sera chargée de la maîtrise d’ouvrage.

Pour rappel, le Fonds de lutte contre les catastrophes naturelles a été créé en 2008 dans le cadre de la loi de finances.

 

 

خبراء مغاربة وأجانب يبحثون تصنيف طنجة ضمن التراث العالمي الانساني 

 

tangerarchitecture2

انكب ثلة من الخبراء المغاربة والأجانب، اليوم الاثنين، على بحث مشروع إدراج مدينة طنجة ضمن التراث العالمي الإنساني من طرف اليونيسكو، في إطار ورشة تفكير نظمتها وكالة إنعاش وتنمية أقاليم الشمال

وأبرز منير البويوسفي، المدير العام للوكالة خلال حفل افتتاح ورشة التفكير الدولية، القيمة الكونية المتفردة لمدينة طنجة لتصنيف موروثها الحضاري ضمن التراث الإنساني العالمي لدى اليونسكو، مشيرا إلى أن مجموعة من المشاريع المهيكلة، التي يتم تنفيذها في مدينة البوغاز والتي تندرج في إطار برنامج "طنجة الكبرى"، تروم تعزيز إشعاعها الثقافي وتأهيل موروثها التاريخي مما يجعلها مختبرا للتنمية على الصعيدين الوطني والجهوي

وأضاف أن مدينة طنجة أضحت بفضل الاستثمارات الضخمة ثاني قطب اقتصادي في المغرب ووجهة سياحية وثقافية مزدهرة، كما أصبحت رائدة في مجال تنفيذ برامج التنمية الحضرية التي ساهمت إلى حد كبير في تغيير معالم المدينة، وخفض العجز في التجهيزات الأساسية، وإعطاء الأولوية لتنمية الأحياء الفقيرة، لافتا إلى أن البرنامج الضخم "طنجة الكبرى" سيمكن مدينة البوغاز من منافسة مدن الضفة الشمالية للبحر الأبيض المتوسط

وأكد البويوسفي أن مدينة طنجة تحتاج أكثر من أي وقت مضى إلى مد الجسور مع جذورها وتاريخها الأصيل الذي منحها إشعاعا وأهلها لأن يتم تصنيفها ضمن قائمة التراث العالمي الإنساني، معتبرا أن هذا الهدف يمكن تحقيقه بفضل تضافر جميع الفاعلين المهتمين بالمشروع

من جهته، أشار المدير الجهوي لوزارة الثقافة بجهة طنجة تطوان الحسيمة محمد التقال، إلى أن هذه الورشة تشكل فرصة للحوار وتبادل الأفكار حول القيمة العالمية المتفردة لمدينة طنجة في أفق تصنيفها ضمن قائمة التراث الإنساني العالمي من طرف اليونيسكو، مشيرا إلى أن طنجة تزخر بتراث معماري وثقافي وبيئي غني ومتنوع يتجسد في العديد من المعالم التاريخية والمواقع الأثرية التي تشهد على عمقها التاريخي والحضاري، فضلا عن كونها كانت دوما فضاء تتحاور فيه الثقافات المختلفة وأرضا للتعايش والتسامح

وشدد على أن صيانة وحماية وإعادة الاعتبار للتراث المعماري لمدينة طنجة يتم عبر عدة مبادرات مبتكرة ترتكز على الحماية القانونية بترتيب وتصنيف المباني التاريخية والمواقع الأثرية للمدينة في قائمة التراث الوطني، والحماية المادية بالعمل على ترميم وتهيئة ورد الاعتبار لمجموعة من المواقع الإركيولوجية والبنايات التاريخية، مشيرا إلى ضرورة جرد التراث الثقافي للمدينة وتوثيقه عن طريق التخزين الرقمي

من جانبه، قدم كريم هندلي، خبير متخصص في مركز التراث العالمي باليونيسكو أهداف ورشة العمل وآليات مشروع إدراج مدينة طنجة ضمن التراث العالمي، داعيا إلى اعتماد مقاربة شمولية تأخذ بعين الاعتبار جميع مكونات التراث المادي وغير المادي للمدينة مع وضع العنصر البشري في صلب النقاش

وفي هذا السياق، أكد المسؤول ذاته أن الثقافة تعتبر ضرورية لتوفير بيئة حضرية ذات جودة وأن المدن المستدامة تتطلب سياسات متكاملة ترتكز على المكون الثقافي، مذكرا بالتزام اليونسكو بتقديم الدعم التقني للمغرب اللازم لتحقيق المشروع

وتتطرق ورشة التفكير التي يتم تنظيمها بشراكة مع وزارة الثقافة وولاية طنجة والجماعة الحضرية لمدينة طنجة ووكالة إنعاش وتنمية الشمال، طيلة ثلاثة أيام، إلى عدة محاور تهم على الخصوص كيفية تقديم ترشيح وإنجاح مشروع إدراج مدينة طنجة ضمن مواقع التراث الدولية من طرف لجنة التراث العالمي في اليونسكو

كما سيتم خلال الورشة تقديم عروض تهم بعض المدن المدرجة في قائمة مواقع التراث العالمي الإنساني من طرف اليونيسكو كالمدينة العتيقة لتطوان، ومدينة الرباط، ومدينة تونس العتيقة، ومواقع أثرية بمدينة باليرمو بجزيرة صقلية، وموقع ملقة بماليزيا، ومدينة الحجارة بجزيرة زنجبار بتنزانيا، ومدينة جدة، والاسكندرية وبور سعيد بمصر وخور دبي بالإمارات العربية المتحدة

كما سيتم إلقاء محاضرات تهم حاضر ومستقبل المدينة، ودور المجتمع المدني في الحفاظ على الإرث التاريخي للمدينة، بالإضافة إلى مناقشة خطة عمل وتوصيات تتعلق بمشروع إدراج مدينة طنجة ضمن التراث العالمي الإنساني

طنجة 24

 

 

 

 

 

   

Participation de l'Agence du Nord à la Cop 22 

 

A un side event Biosphère COP22 Mercredi 9 novembre 15h -16H30 pavillon Maroc Zone bleue

 

cop22 apdn2 Télécharger le programme.

 

 انطلاق النسخة الـ14 من المهرجان المتوسطي للفيلم القصير بطنجة

tanger-fest court metrage2

افتتحت، مساء الاثنين بسينما الروكسي في طنجة، الدورة الرابعة عشر لفعاليات المهرجان المتوسطي للفيلم القصير بعرض فيلم "مغامرات ناسخ الورق"، لمخرجه الإيفواري الراحل "هنري دي بارك"

واستهلّ الحفل الافتتاحي بكلمة لعمدة المدينة، محمد البشير العبدلاوي، الذي تقدّم بشكره للمنظمين لاختيارهم مدينة طنجة التي اعتبرها "كبيرة ببرامجها وروّادها على جميع المستويات، الفنية والرياضية والعلمية"، مؤكدا أن "طنجة تستحق هذا المهرجان والمجهودات المبذولة لأجله"

بعد ذلك، تمّ تقديم لجنة تحكيم المهرجان التي يرأسها الناقد السينمائي المغربي عمر بلخمّار، وتتكون من سينمائيين ونقاد من دول فرنسا، لبنان، مصر، وإيطاليا

من جانبه، تقدّم رئيس اللجنة عمر بلخمّار بشكره للمهرجان، معتبرا رئاسته للجنة تكليفا قبل أن تكون تشريفا، وقال: "سنعمل جاهدين، وبكل موضوعية، كي نختار الأعمال التي تستحق التتويج"

واختُتم الحفل الافتتاحي بعرض فيلمٍ قصيرٍ للمخرج الإيفواري الرّاحل "هنري دي بارك" تمّ إنتاجه سنة 1999، يحمل عنوان "أسنان بيضاء" أو "مغامرات ناسخ الورق"، ويحكي قصة رجل يحبّ امرأة، لكنها لا تبادله المشاعر نفسها؛ حيث يقوم ببذل مجهود كبير لتعويضها عن أسنانها التي فقدتها أثناء شجار مع زوجة شخصٍ تعشقه، في محاولة لاستمالة مشاعرها وجعلها تبادله الحبّ، قبل أن يكتشف أنها إنسانة مادّية جدّا، ويقوم باستعادة الأسنان الاصطناعية التي اقتناها لها ورميها في القمامة

ccm tanger

وتستمر فعاليات المهرجان المتوسطي للفيلم القصير إلى غاية يوم السبت القادم، من خلال عرض 50 فيلما للمشاركين من حوض البحر المتوسّط في المسابقة الرسمية لنيل جوائز المهرجان الستة، إضافة إلى تنظيم مناقشات لهذه الأفلام ودرس في السينما سيقدّمه "جورج بولون"، مع فقرة خاصّة أطلق عليها "استعادة الفيلم القصير المغربي" سيتم من خلالها عرض خمسة أفلام مغربية لمخرجين معروفين

جدير بالذكر أن حفل الافتتاح حضره، أيضا، كلّ من والي طنجة تطوان الحسيمة، ومدير وكالة تنمية الأقاليم الشمالية، ومدير المركز السينمائي المغربي

 

   

الصفحة 14 من 27

Autres Actualités dans le Nord

  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20