الجمعة 21 حزيران/يونيو 2024
ArabicFrancais (Fr)

 wali-tanger-03-2021

قام والي جهة طنجة تطوان الحسيمة، محمد امهيدية، يومه الأربعاء 24 مارس الجاري، بجولة مرفوقا باللجنة المكونة من بعض رؤساء المصالح الخارجية والمهندسين والشركات المكلفة، لتفقد الأشغال الجارية في إطار عملية تهيئة المدينة العتيقة لمدينة طنجة.

ويندرج هذا المشروع في إطار رؤية للتأهيل الشامل لسبع مدن عتيقة بالشمال لخلق منتوج سياحي خاص بالجهة، وتوفير شبكة من المدن العتيقة المرتبطة على الصعيد الجغرافي، وتحقيق الجاذبية السياحية.

وشملت أشغال التدخل محاور تتعلق ب"تأهيل المجال العمراني"، و"ترميم وتأهيل التراث"، و"ترميم وتأهيل أماكن العبادات"، وتقوية الجاذبية السياحية والاقتصادية للمدن العتيقة".

وسبق أن أوضحت المسؤولة عن برنامج تأهيل وتثمين المدينة العتقية لطنجة بوكالة إنعاش وتنمية أقاليم الشمال، هاجر مزيبرة، في تصريح صحفي سابق، أن المشروع يروم، بالخصوص، الحفاظ على التراث الثقافي والعمراني للمدينة العتيقة لطنجة والاستثمار في التنمية المحلية وتعزيز الجاذبية السياحية والاقتصادية.

وأشارت إلى أنه "يتم تدبير هذه الأشغال من خلال زيارات منتظمة للأوراش والتعاون بين مختلف الشركاء وانخراط ساكنة المدن العتيقة".

وأوضحت مزيبرة أن وكالة إنعاش وتنمية أقاليم الشمال، في إطار استراتيجيتها الرامية إلى الحفاظ على التراث، تنخرط بقوة في التنمية المندمجة للمدينة العتيقة لإرساء إطار عيش ملائم وتوفير فرصة اقتصادية مهمة.

وسجلت المسؤولة أن هذه البرامج تروم بالأساس إعادة تأهيل الأزقة وأماكن العبادة، وتهيئة المباني وتطوير الخدمات السوسيو – ثقافية وإعادة تنظيم المحلات التجارية وتثمين المآثر التاريخية، موضحة أنها تشمل مختلف الجوانب لاسيما السياحية والثقافية والمتعلقة بالبنيات التحتية.

وأبرزت مزيبرة في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء أن البرامج المذكورة ستسهم أيضا في تحسين رفاهية المواطنين من خلال الحد من خطر المباني الآيلة للسقوط وإحداث فضاءات للصناعة التقليدية والمنتجات المحلية.

وفي ما يتعلق بالبنيات التحتية، تشمل هذه المشاريع تجديد الواجهات، وتأهيل شبكات الصرف الصحي والماء الصالح للشرب، وأشغال الرصف والإنارة العمومية، والتجهيزات العامة من خلال تحسين الولوج وترميم الأسواق.

وفي الشق السياحي، أفادت مزيبرة بأن هذه المشاريع ستساهم في النهوض بالمسارات السياحية بالنظر إلى الموقع الفريد من نوعه للمدينة العتيقة التي تطل على الساحل المتوسطي، فيما سيمكن مشروع التأهيل، في جانبه الثقافي، من التشجيع على إحداث متاحف وقاعات للسينما والمسرح.

وتشكل المدن العتيقة لشمال المغرب جواهر حقيقية تحظى باعتراف الهيئات الدولية ومكسبا كبيرا للمدن التي تؤويها، وتتماشى عملية تأهيلها مع رؤية الملك محمد السادس للحفاظ على التراث الوطني بجميع تجلياته، لفائدة الأجيال الصاعدة.

img1-03-2021 img2-03-2021

 

 mhidia09-02-2021-1

انعقد اليوم الثلاثاء، بمقر عمالة المضيق – الفنيدق اجتماعان برئاسة والي جهة طنجة – تطوان – الحسيمة، وبحضور السيدة رئيسة الجهة وعامل عمالة المضيق الفنيدق، والمدير العام لوكالة تنمية أقاليم الشمال وكذا ممثلي المصالح اللاممركزة، خصصا للتواصل والتداول حول الإجراءات المتخذة التي يجري تفعيلها أو تلك التي ستتم أجرأتها على المدى القريب والمتوسط، من أجل تحقيق إقلاع اقتصادي بتراب العمالة، بالإضافة إلى بسط تقدم إنجاز المشاريع والبرامج التي تهدف إلى المساهمة في تحسين ظروف عيش الفئات في وضعية هشاشة.
وقد حضر الاجتماع الأول السادة رؤساء الجماعات الترابية والفعاليات السياسية المحلية الذين عبروا عن انشغالهم بالركود الاقتصادي الذي تعرفه المنطقة إثر إغلاق المعبر الحدودي لباب سبتة، وكذا مخلفات جائحة فيروس كورونا المستجد على الوضعية الاقتصادية والاجتماعية لساكنة عمالة المضيق الفنيدق ،حيث عبروا من خلال مداخلاتهم على استعدادهم لتعبئة شاملة ولا مشروطة من أجل الانخراط في تيسير تنفيذ جميع الإجراءات المتخدة الكفيلة بتوفير فرص شغل للشباب وضمان دخل قار لمختلف شرائح الساكنة.

أما الاجتماع الثاني، فقد حضره فعاليات محلية ونشطاء من المجتمع المدني خاصةً ممثلي فئات الشباب والنساء الذين عبروا عن آرائهم وتطلعاتهم، وحاوروا السلطات المختصة، دون قيد أو شرط، بخصوص الظروف القاسية التي يتكبدونها جراء الانتكاسة الاقتصادية التي تعرفها المنطقة . كما نقلوا من خلال صوتهم معاناة الساكنة وألحوا على ضرورة إيجاد حلول استعجالية تضمن الكرامة والدخل المستدام . وقد كان الاجتماع فرصة لمد جسور الحوار وتقديم اقتراحات عملية تعكس مستوى الوعي بصعوبة المرحلة وضرورة تظافر جهود جميع المتدخلين من أجل النهوض الاقتصادي بالمنطقة.

وتفاعلا مع جميع تدخلات السادة المنتخبين وفعاليات المجتمع المدني، أكد السيد الوالي على تفهمه للوضعية الصعبة التي تمر منها المنطقة ومخلفاتها الاقتصادية والاجتماعية على الساكنة، كما عبر عن تفهمه لانتظاراتها وتطلعاتها المشروعة في توفير حلول وأنشطة اقتصادية بديلة.

وقد أكد السيد الوالي، في نفس الوقت، على أن التعبئة لتحقيق هذه الحلول انطلقت منذ بداية السنة، وما تزال متواصلة من خلال إطلاق البرنامج المندمج للتنمية الإقتصادية والاجتماعية بعمالة المضيق الفنيدق وإقليم تطوان الذي يروم إحداث مشاريع وبلورة اجراءات عملية من شأنها إحداث مناصب شغل وتوفير الدعم لمواكبة وتمويل مبادرات المشاريع الذاتية، وكذا تشجيع المستثمرين بتحمل التمويلات الجزئية لاقتناء العقارات وتأطير وتكوين المستخدمين وتحمل مصاريف تنقلاتهم.

وأضاف السيد الوالي بأن تنفيذ هذا البرنامج يضاف إلى تدابير البرنامج الثالث للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية الذي يهدف إلى تحسين الدخل والإدماج الاقتصادي للشباب من خلال الدعم المالي والمواكبة لفائدة الراغبين لخلق فرص للتشغيل الداتي، وكذا برنامج "انطلاقة" المحدث تنفيذا للتعليمات الملكية السامية والذي يمكن من تمويل المقاولين الداتيين والشباب حاملي المشاريع والمقاولات الصغيرة جداً والصغيرة... وقد حث السيد الوالي جميع المتدخلين، كل من موقعه وحسب صلاحياته، على مضاعفة الجهود في إطار تنسيق محكم وتعبئة جماعية تصبو إلى مواصلة تنفيذ البرامج وانجاحها، لبلوغ الأهداف المسطرة، وفي مقدمتها خلق المزيد من مناصب شغل وتحسين الوضعية الاجتماعية للساكنة.

mhidia09-02-2021-2

وبعد ذلك، تم تقديم الإجراءات التي يجري تنفيذها، وتلك المزمع إنجازها، وكذا الإجراءات الاستعجالية التي أطلقت من طرف مختلف الشركاء و المتدخلين، والتي تكلف بتقديمها السيد المدير العام لوكالة تنمية أقاليم الشمال، وهي:

1. البرنامج المندمج للتنمية الاقتصادية والاجتماعية لعمالة المضيق الفنيدق وإقليم تطوان (400 مليون درهم برسم الفترة 2020-2022)، ويهدف إلى :
 التسريع في بناء وتهيئة منطقة الأنشطة الإقتصادية الفنيدق؛
 تعزيز جاذبية الإستثمار بالمناطق الصناعية القائمة و تحفيز المستثمرين على الاستقرار بها عبر تفعيل آليات الدعم والتمويل التالية :
• المساهمة بتمويل جزئي لاقتناء العقار؛
• المساهمة بتمويل التكوينات التأهيلية المطلوبة بالنسبة للمستخدمين؛
• تمويل توفير خدمة نقل المستخدمين.
 تحسين قابلية التشغيل وتحفيز ريادة الأعمال لفائدة الأشخاص في وضعية هشاشة وذلك عبر :
• تحسين قابلية التشغيل لفائدة المستفيدين من خلال تكوينات تأهيلية أو تحويلية لاكتساب مهارات مهنية، وذلك لشغل مناصب متاحة أو محتملة؛
• تحفيز ريادة الأعمال عبر التوجيه و المواكبة التقنية والدعم المالي لفائدة المقاولين الذاتيين و التعاونيات والمقاولات الصغرى والمتوسطة من أجل تحقيق مشاريع مدرة للدخل وخلق فرص الشغل.

mhidia09-02-2021-3

2. البرنامج الثالث للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية : ويروم تحسين الدخل والادماج الاقتصادي للشباب (21 مليون درهم برسم الفترة 2021-2023)، من خلال :
 توجيه وتكوين وإدماج الشباب بدون عمل؛
 تشجيع مقاربة سلاسل القيم؛
 تدبير بنك للمشاريع لتسهيل توزيع الدعم المخصص لها؛
 مواكبة المقاولات الصغيرة والصغيرة جدا والمتوسطة طوال مراحل حياتها: احتضان الجديدة منها ودعم تلك القائمة وتوفير المواكبة البعدية؛
 المساهمة في تمويل المقاولات الصغيرة والصغيرة جدا والمتوسطة.

mhidia09-02-2021-4

3. برنامج "انطلاقة"، ويتوخى :
 تأطير الفئات المستهدفة من البرنامج ومواكبتها من أجل تعزيز حظوظ الاستفادة منه وذلك عبر:
• وضع منصة المبادرات الاقتصادية المندمجة المتواجدة بالفنيدق رهن إشارة الفئات المستهدفة من أجل التوجيه والإستشارة التقنية؛
• إحداث فريق عمل مكون من خبراء محاسباتيين وقانونيين من أجل تأطير ومساعدة الفئات المستهدفة على تحضير جميع الشروط والوثائق التقنية بتنسيق مع الأبناك؛
• إحداث لجنة للتنسيق على مستوى العمالة لتتبع البرنامج وتقييم تطوره مع الحرص على تيسير جميع الشروط من أجل بلوغ أكبر نسبة من المستفيدين.

4. إحداث مناطق للأنشطة الصناعية والمهنية والحرفية (34 مليون درهم برسم الفترة 2020-2021)، ومنها
 تسريع إنهاء بناء وافتتاح قرية الصناع التقليديين بمارتيل على الطريق الوطنية قرب المضيق؛
 تسريع إنهاء بناء وافتتاح فضاء الصناع التقليديين وفضاء تثمين منتوجات البحر بجماعة بليونش؛
 تسريع بناء وافتتاح قرية الصناع التقليديين بالفنيدق.

5. الإجراءت الأولوية المستعجلة لدعم ومواكبة التشغيل الآني وخلق أنشطة اقتصاديه ومهنية دائمة، وذلك من خلال :
 العمل على تشجيع وتكثيف التسجيل في قاعدة الباحثين عن العمل لدى الوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات من أجل الرفع من حظوظ الحصول على فرص شغل داخل المقاولات المحلية أو الجهوية؛
 الانخراط في برنامج الإنعاش الوطني من أجل العمل في الجماعات الترابية والمصالح المحلية التابعة لوزارة الداخلية؛
 دعم التشغيل المباشر عبر نسيج المقاولات الحالية محليا أو جهوياً وذلك عبر التمويل الجزئي لتكاليف الاستثمار و مصاريف اليد العاملة؛
 تقديم التسهيلات الممكنة وتبسيط المساطر الإدارية مع مواكبة المستثمرين الراغبين في الاستثمار بالإقليم؛
 حث المستثمرين في مجال السياحة على ضرورة إنعاش التشغيل بفتح أو إطلاق المشاريع التي تم الالتزام بها؛
 التعجيل في أجرأة برنامج دعم التشغيل الخاص بالجهة.

وفي ختام أشغال الاجتماعين، وبعد التطرق لمختلف النقاط المطروحة ومناقشة الإجراءات والاقتراحات، اتفقت جميع الأطراف على ضرورة تضافر الجهود من أجل إنجاز جميع الإجراءات المتخذة، وفق تنسيق وتتبع محكمين لما فيه تحسين الظروف الاجتماعية للساكنة وتحقيق الإقلاع الاقتصادي المحلي.

هذا، وفي إطار الجهود المتواصلة لتفعيل الإجراءات المستعجلة، سيتم غدا الأربعاء 10 فبراير عقد إجتماع برئاسة السيد الوالي بعمالة المضيق الفنيدق مع مجموعة من المستثمرين على الساعة الثالثة زوالا من أجل تدارس الإمكانيات المتاحة للتشغيل على المدى القريب والاستقرار في المناطق الصناعية القائمة في المنطقة وتشييد مشاريع تساهم في الإنعاش الاقتصادي وخلق فرص شغل للساكنة.

المصدر : tanjanews.com

 

mediqprog2021

انعقد اليوم الجمعة، بمقر عمالة المضيق-الفنيدق، اجتماع لإعطاء الانطلاقة الرسمية للبرنامج المتعلق ببلورة وتفعيل آليات الدعم والمواكبة من أجل تحسين قابلية التشغيل وتحفيز ريادة الأعمال للفئات الهشة، خاصة النساء والشباب.

وترأس والي جهة طنجة-تطوان-الحسيمة، محمد مهيدية هذا الاجتماع، الذي تميز بحضور عامل عمالة المضيق-الفنيدق، وعامل إقليم تطوان، وعامل إقليم الفحص-أنجرة، والمدير العام لوكالة إنعاش وتنمية أقاليم الشمال، والمدير الجهوي للجمارك والضرائب غير المباشرة، والمدير الجهوي للوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات، وممثلين عن مكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل والمديرية الجهوية للصناعة التقليدية وجمعية "السيدة الحرة"، والرئيس الجهوي للاتحاد العام لمقاولات المغرب.

وأكد بلاغ لوكالة إنعاش وتنمية أقاليم الشمال أن اتفاقية البرنامج تتكون من ثلاثة محاور، تهم إحداث منطقة للأنشطة الاقتصادية بتراب جماعة الفنيدق، وإحداث وبلورة آلية للتحفيز المالي لجلب الاستثمارات بمنطقة الأنشطة الاقتصادية تطوان بارك، وخلق مبادرات تحفيزية لمواكبة النسيج المقاولاتي في إطار مهيكل وتحسين قابلية الشباب والنساء لولوج سوق الشغل.

وحسب البلاغ، أكد السيد مهيدية، خلال كلمة افتتاحية، أن الاجتماع يأتى في إطار مواصلة الجهود الرامية إلى تحسين ظروف الأشخاص في وضعية هشاشة، والتي تندرج ضمن الاتفاقية الإطار للبرنامج المندمج للتنمية الاقتصادية والاجتماعية لهذه المجالات الترابية، بكل من عمالة المضيق-الفنيدق وإقليم تطوان.

وأضاف السيد مهيدية أنه "تم اقتراح وتفعيل مشاريع وإجراءات بديلة للتهريب المعيشي، والذي كرس خلال الأربعة عقود السابقة أشكالا مختلفة من معاناة الساكنة، وكلف الاقتصاد الوطني خسائر مهمة تقدر سنويا ب 7 ملايير درهم بالنسبة لمعبر باب سبتة".

يذكر أن المرحلة الأولى من البرنامج تكللت بالشروع في إنجاز الشطر الأول من منطقة الأنشطة الاقتصادية بالفنيدق، بتكلفة إجمالية تناهز 200 مليون درهم، حيث ستساهم بلا شك في تعزيز وتنويع العرض الاقتصادي على امتداد المجالات الترابية وخلق فرص شغل للساكنة، حسب تعبير والي الجهة.

وخلال هذا الاجتماع، قدمت وكالة تنمية وإنعاش أقاليم الشمال عرضا يضم دراسة تحليلية لجمعية "السيدة الحرة"، ثم استعرضت البرنامج المندمج لتحسين قابلية التشغيل وتحفيز ريادة الأعمال للفئات الهشة، خاصة النساء والشباب.

وأوضحت الوكالة أن إجراءات هذه المرحلة من البرنامج تتمثل في تحسين قابلية التشغيل من خلال تكوينات تأهيلية أو تحويلية لاكتساب مهارات مهنية، وذلك لشغل مناصب متاحة أو محتملة، وتحفيز ريادة الأعمال عبر التوجيه والمواكبة التقنية والدعم المالي لفائدة مقاولات ذاتية وتعاونيات ومقاولات جد صغيرة من أجل تحقيق مشاريع مدرة للدخل.

وحث السيد مهيدية الشركاء المعنيين على مضاعفة جهودهم للانخراط في تنزيل مكونات المحور الثاني، الذي يهم إحداث وبلورة آليات للتحفيز المالي من أجل جلب الاستثمارات بمشروع تطوان بارك، في سبيل تحقيق دخل قار وضمان عيش کریم بالنسبة لهذه الفئات الهشة من الساكنة.

وستقوم اللجنة التقنية التي اختارها والي الجهة بمصاحبة جميع الفئات من ضحايا التهريب المعيشي من خلال مواكبتهم لإنشاء المقاولات أو التعاونيات أو المقاولات الذاتية، وإدماجهم في السوق عبر برنامج التكوين وتعزيز قدراتهم المهنية والشخصية، وسيمول هذا البرنامج من الاتفاقية السابقة الذكر.

في هذا السياق، حث الوالي جميع المعنيين على مضاعفة جهودهم للانخراط في تنزيل مكونات هذا البرنامج في سبيل تحقيق دخل قار وضمان عيش کریم بالنسبة لهذه الفئات الهشة من الساكنة، وذلك من خلال جلب المستثمرين للمنطقة.

وبعد الاجتماع، انتقل والي الجهة، رفقة الوفد السالف الذكر، لتفقد تقدم أشغال ورش منطقة الأنشطة الاقتصادية بمدينة الفنيدق، التي من المنتظر أن توفر فرص شغل مباشرة وغير مباشرة، زيادة على ما سيوفره مشروع "تطوان بارك"، والاستثمارات الأخرى.

   

الوالي مهيدية يترأس اجتماعا لعرض الإجراءات البديلة للتهريب المعيشي بمعبر سبتة.. ويزور منطقة الأنشطة الاقتصادية بالفنيدق

wali-mhidiya2021

انعقد يومه الجمعة 5 فبراير 2021، بمقر عمالة المضيق-الفنيدق ، اجتماع برئاسة والي جهة طنجة تطوان الحسيمة ، محمد مهيدية ، بمعية عامل عمالة المضيق-الفنيدق، وعامل إقليم تطوان، وعامل فحص-أنجرة، والمدير العام لوكالة تنمية وانعاش أقاليم الشمال،والمدير الجهوي للجمارك والضرائب غير المباشرة ، والمدير الجهوي للوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات، وممثلة عن المكتب الوطني للتكوين المهني، وممثلين عن جمعية "السيدة الحرة"، وممثلين عن الصناعة التقليدية، والرئيس الجهوي للاتحاد العام لمقاولات المغرب، وذلك لإعطاء الانطلاقة الرسمية للبرنامج المتعلق ببلورة وتفعيل آليات الدعم والمواكبة من أجل تحسين قابلية التشغيل وتحفيز ريادة الأعمال للفئات الهشة، خاصة النساء والشباب.

ويدخل البرنامج في إطار الاتفاقية التي تتكون من ثلاث محاور، تهم "إحداث منطقة للأنشطة الاقتصادية بتراب جماعة الفنيدق" ، و"إحداث وبلورة آلية للتحفيز المالي من أجل جلب الاستثمارات بمنطقة الأنشطة الاقتصادية تطوان بار"ك، و"خلق مبادرات تحفيزية من أجل مواكبة النسيج المقاولاتي في إطار مهيكل وتحسين قابلية الشباب والنساء لولوج سوق الشغل".

وأكد والي جهة طنجة – تطوان الحسيمة، محمد مهيدية، خلال كلمته الافتتاحية، أن الاجتماع أتى في إطار مواصلة الجهود الرامية إلى تحسين ظروف الأشخاص في وضعية هشاشة، والتي تندرج ضمن الاتفاقية الإطار للبرنامج المندمج للتنمية الإقتصادية والإجتماعية لهذه المجالات الترابية، بكل من عمالة المضيق الفنيدق وإقليم تطوان.

وأضاف الوالي مهيدية، أنه "تم اقتراح وتفعيل مشاريع واجراءات بديلة للتهريب المعيشي الذي كرس خلال الأربع عقود السابقة أشكالا مختلفة من معاناة الساكنة، وكلف الاقتصاد الوطني خسائر مهمة تقدر سنويا ب 7 ملايير درهم بالنسبة لمعبر باب سبتة".

وأشار مهيدية، إلى أن المرحلة الأولى من البرنامج تكللت بالشروع في إنجاز الشطر الأول لمنطقة الأنشطة الإقتصادية بالفنيدق بتكلفة إجمالية تناهز 200 مليون درهم، حيث ستساهم بلا شك في تعزيز وتنويع العرض الإقتصادي على امتداد المجالات الترابية وخلق فرص شغل للساكنة، حسب تعبير الوالي.

 MHIDYA2021

وخلال هذا الاجتماع، استعرضت وكالة تنمية وإنعاش أقاليم الشمال، عرضا ركز على تحليل دراسة جمعية "السيدة الحرة"، وقدمت بعد ذلك البرنامج المندمج لتحسين قابلية التشغيل وتحفيز ريادة الأعمال للفئات الهشة، خاصة النساء والشباب.

وٱوضحت الوكالة أن إجراءات هذه المرحلة من البرنامج تتمثل في تحسين قابلية التشغيل من خلال تكوينات تأهيلية أو تحويلية لاكتساب مهارات مهنية وذلك لشغل مناصب متاحة أو محتملة، وتحفيز ريادة الأعمال عبر التوجيه و المواكبة التقنية والدعم المالي لفائدة مقاولات ذاتية و تعاونيات و مقاولات جد صغيرة من أجل تحقيق مشاريع مدرة للدخل.

حث الوالي مهيدية الشركاء المعنيين من أجل مضاعفة جهودهم للانخراط في تنزيل مكونات المحور الثاني الذي يهم إحداث وبلورة آليات للتحفيز المالي من أجل جلب الاستثمارات بمشروع تطوان بارك، في سبيل تحقيق دخل قار وضمان عيش کریم بالنسبة لهذه الفئات الهشة من الساكنة.

وستقوم اللجنة التقنية التي اختارها والي جهة طنجة تطوان الحسيمة، بمصاحبة جميع الفئات ضحايا التهريب الميعشي من خلال مواكبتهم على إنشاء المقاولات أو التعاونيات أو المقاولات الذاتية، وإدماجهم في السوق عبر برنامج التكوين وتعزيز قدراتهم المهنية والشخصية، وسيمول هذا البرنامج من الاتفاقية السابقة الذكر.

وحث الوالي مهيدية جميع المعنيين على مضاعفة جهودهم للانخراط في تنزيل مكونات هذا البرنامج في سبيل تحقيق دخل قار وضمان عيش کریم بالنسبة لهذه الفئات الهشة من الساكنة، وذلك من خلال جلب المستثمرين للمنطقة.

وبعد الاجتماع، انتقل والي الجهة، رفقة الوفد السالف الذكر، لتفقد تقدم أشغال ورش منطقة الأنشطة الاقتصادية بمدينة الفنيدق، التي من المنتظر أن توفر فرص شغل مباشرة وغير مباشرة، زيادة على ما سيوفره مشروع "تطوان بارك"، والاستثمارات الأخرى.

MHIDYA2021-1

MHIDYA2021-2

 

140831109

عقد وزير الثقافة والشباب والرياضية، عثمان الفردوس، اليوم الثلاثاء بطنجة، جلسة عمل للوقوف عند تقدم إنجاز مشاريع البنيات التحتية الثقافية والرياضية بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة.

وأفاد بلاغ للمديرية الجهوية للثقافة بطنجة-تطوان-الحسيمة بأن جلسة العمل تميزت بمشاركة والي جهة طنجة-تطوان-الحسيمة، عامل عمالة طنجة-أصيلة، محمد امهيدية، والمدير العام لوكالة إنعاش وتنمية أقاليم الشمال، وبحضور الكاتبين العامين لقطاعي الثقافة والشباب والرياضة والمديرين المركزيين والجهويين للقطاعين.

وبهذه المناسبة، فقد تم تقديم عرض مفصل من لدن وكالة إنعاش وتنمية أقاليم الشمال حول تقدم أشغال بمختلف المشاريع الشبابية والرياضية والثقافية بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة.

 وتم خلال الجلسة استعراض كافة مشاريع البنيات التحتية الثقافية والرياضية على مستوى عمالتي وأقاليم الجهة، سواء المشاريع الجاهزة والتي انتهت أشغال إنجازها، أو تلك التي توجد قيد الإنجاز.

وتم على الخصوص الوقوف عند تقدم المشاريع المندرجة ضمن برنامج "طنجة الكبرى"، وبرنامج التأهيل الحضري لمدينة تطوان، و برنامج التنمية المجالية "الحسيمة، منارة المتوسط"، ومشاريع برنامج تنمية جماعات دائرة الجبهة.

كما تم استعراض إنجاز عدد من المشاريع الثقافية والرياضية، التي تعتبر موضوع اتفاقيات خاصة، والمتواجدة بمدن وزان والعرائش والقصر الكبير وشفشاون.

ونوه عدد من المتدخلين خلال جلسة العمل بمدى أهمية البنيات الثقافية والرياضية التي يتم إنجازها بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة، والتي يتم تنفيذ أغلبها في إطار اتفاقيات كبرى.

إثر ذلك، قام وزير الثقافة والشباب والرياضية ووالي الجهة، رفقة الوفد المرافق لهما، بزيارة ميدانية لتفقد مشاريع القرية الرياضية بمدينة طنجة.

 

المرجع : chamaly.ma

 

   

الصفحة 5 من 27

Autres Actualités dans le Nord

  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20